اتهمت عائلات الرهائن المحتجزين في غزة، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بطرح مطالب تعجيزية لإفشال صفقة التبادل، مؤكدة أنها لن تسمح له بعرقلة الاتفاق حتى لا يلقى أبناؤها حتفهم.
وأكدت العائلات عزمها على مواصلة التظاهر حتى التوصل إلى صفقة شاملة، موجهة رسالة مباشرة لنتنياهو قالت فيها إن الإسرائيليين يريدون عودة الخمسين رهينة، وليس المزيد من أخبار مقتل الجنود.
وشددت على أن ما كان يجب المصادقة عليه هو إعادة آخر رهينة، في إشارة إلى ما أعلنته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن موافقة وزير الدفاع «يسرائيل كاتس» ورئيس الأركان «إيال زامير» على خطط لاحتلال مدينة غزة، بناءً على قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.
واعتبرت عائلات الرهائن أن الانشغال بخطط احتلال غزة، مقابل إفشال الصفقة المطروحة على طاولة نتنياهو، يُمثل «طعنة في القلب».


