أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، رفع درجة الاستعداد الوقائي القصوى بجميع المحطات الصحية بمنافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، بالتزامن مع بدء عودة حجاج بيت الله الحرام عقب أداء مناسك الحج، وذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز الأمن الصحي وحماية الصحة العامة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن رفع درجة الاستعداد يبدأ اعتبارًا من ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرًا إلى تعزيز الفرق الطبية العاملة على مدار الساعة، وتدعيم الكوادر المؤهلة، وتوفير جميع المستلزمات الوقائية وأجهزة الفحص الحديثة بكافة المنافذ.
وأكد المتحدث الرسمي أن الخطة تتضمن تطبيق مناظرة صحية دقيقة على جميع الحجاج القادمين، مع إلزامية استيفاء كروت المراقبة الصحية لمتابعة حالتهم بعد الوصول إلى أماكن إقامتهم، فضلًا عن التنسيق مع مصر للطيران لإجراء الفحوصات الوقائية على متن الرحلات القادمة، بما يساهم في تسريع إجراءات الدخول وتقليل الازدحام مع ضمان الكشف المبكر عن أي حالات اشتباه.
وأضاف أن الخطة تشمل تقديم الخدمات الإسعافية الفورية والتعامل السريع مع أي حالات مرضية وفق البروتوكولات المعتمدة، إلى جانب تكثيف التوعية الصحية للحجاج بشأن الأعراض التي تستدعي التوجه الفوري إلى المستشفيات مع الإبلاغ عن تاريخ الوصول.
وشدد المتحدث الرسمي على التزام سلطات الحجر الصحي بإلزام شركات الطيران والتوكيلات الملاحية بإجراءات رش وتطهير وسائل النقل القادمة فور وصولها، وفق المعايير الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، لضمان توفير أعلى درجات الوقاية والسلامة الصحية.


