كتبت: سلمى حسن
تحل اليوم 5 أغسطس، الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنان القدير والأكاديمي المسرحي الدكتور خليل مرسي، الذي توفي يوم الثلاثاء 5 أغسطس 2014، إثر أزمة صحية حادة في القلب والمخ، داخل مستشفى السلام الدولي، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا.
وُلد خليل مرسي خليل سلطان في 21 سبتمبر 1946، وبدأ مشواره الدراسي في كلية الزراعة، لكنه اتجه لاحقًا إلى دراسة فنون المسرح، حيث أتم دراساته العليا في المجال، ليجمع بين العلم والفن في مسيرة حافلة امتدت لعقود، وعُرف خلالها بإتقانه للغة العربية وقدرته على تجسيد الشخصيات التاريخية والدينية بدقة لافتة.
أعماله الفنية:
كانت أعمال الدراما الدينية والتاريخية أحد أبرز محطات خليل مرسي، حيث شارك في مسلسلات مثل: «هارون الرشيد، سقوط الخلافة، صدق وعده، الإمام المراغي، الطارق، الطبري، الليث بن سعد، الإمام الشافعي، رجل الأقدار، والمرأة في الإسلام».
أما في الدراما الاجتماعية، فقد شارك في عدد كبير من المسلسلات الناجحة، من أبرزها: «لن أعيش في جلباب أبي، يوميات ونيس، زيزينيا، أوبرا عايدة، فارس بلا جواد، الجماعة، سر الأرض، وقال البحر، أوراق مصرية، رحلة السيد أبو العلا البشري، ليلة القبض على فاطمة».
وفي السينما، كان له حضور مميز عبر أفلام مثل: «الجزيرة، مافيا، الساحر، الإمبراطور، امرأة هزت عرش مصر، مهمة في تل أبيب، عصر القوة».
لحظة روحانية مؤثرة:
ومن المواقف الإنسانية التي ارتبطت بالفنان الراحل، أنه بكى بشدة أثناء أدائه مناسك العمرة، وحُجب بصره مؤقتًا عند وقوفه أمام الكعبة، قبل أن يتمكن من رؤيتها مجددًا، في تجربة روحية أثرت فيه كثيرًا.
موقفه من الفن:
في أيامه الأخيرة، طالب خليل مرسي بضرورة فرض رقابة صارمة على الأعمال الفنية التي تسيء للقيم والعادات المصرية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الذوق العام واحترام المشاهد العربي.


