كشفت السلطات الأمريكية، عن أن الهجوم الدموي الذي استهدف كنيسة في مدينة مينيابوليس، وأسفر عن مقتل طفلين وإصابة 18 آخرين، نفذه «روبن ويستمان» البالغ من العمر 23 عامًا، والذي وُصف بأنه «مهووس بفكرة قتل الأطفال».
وأوضح رئيس شرطة مينيابوليس، برايان أوهارا، أن المهاجم لم يكن لديه دافع محدد، مشيرًا إلى أنه «بدا وكأنه يكره الجميع» ، وأضاف: «أكثر من أي شيء آخر، أراد مطلق النار قتل الأطفال».
وقد تم التعرف على الضحيتين وهما فليتشر ميركل (8 سنوات) وهاربر مويسكي (10 سنوات). وقال والد فليتشر إن ابنه “كان محبًا للعائلة والأصدقاء والرياضة”، فيما وصف والدَا هاربر ابنتهما بأنها “فتاة ذكية ومبهجة أثّرت بروحها في كل من عرفها”.
ووفق التحقيقات، كان ويستمان تلميذًا سابقًا في مدرسة الكنيسة، حيث كانت والدته تعمل أيضًا. وقد اقترب من جانب المبنى وأطلق عشرات الطلقات من ثلاثة أسلحة نارية عبر النوافذ، كما عُثر في المكان على قنبلة دخان، وشهد شهود عيان أطفالًا ينزفون وهم يفرون طلبًا للمساعدة.
وأكدت الشرطة أن المهاجم أطلق النار على نفسه وفارق الحياة في موقع الحادث، تاركًا رسالة لم يُكشف عن مضمونها بالكامل. غير أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، وصف الهجوم بأنه “عمل إرهابي محلي بدافع أيديولوجية كراهية”، لافتًا إلى أن الأسلحة والملاحظات التي عُثر عليها تضمنت عبارات معادية للكاثوليكية والدين، إضافة إلى تهديدات بالعنف ضد الرئيس دونالد ترامب.









