Close Menu
محطة مصر نيوز

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ضبط قائدة سيارة قامت بطمس لوحاتها والتلاعب بأرقامها بمدينة نصر

    أبريل 22, 2026

    ضبط شخص يرتدي ملابس أميرية ويؤدي حركات رقص بسلاح هيكلي بمولد العارف بالله بسوهاج

    أبريل 22, 2026

    كشف ملابسات شكوى ولي أمر ضد معلمة بمدرسة بالشروق.. والإجراءات تتعلق بالانضباط المدرسي

    أبريل 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    الخميس 23 أبريل
    أخبار شائعة
    • ضبط قائدة سيارة قامت بطمس لوحاتها والتلاعب بأرقامها بمدينة نصر
    • ضبط شخص يرتدي ملابس أميرية ويؤدي حركات رقص بسلاح هيكلي بمولد العارف بالله بسوهاج
    • كشف ملابسات شكوى ولي أمر ضد معلمة بمدرسة بالشروق.. والإجراءات تتعلق بالانضباط المدرسي
    • كشف ملابسات واقعة ترك طفلين بلا مأوى بالقاهرة وإيداعهما دار رعاية
    • كشف ملابسات مشاجرة بين طلاب بدسوق.. والواقعة تنتهي بتبادل الاعترافات
    • ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة الشقق بالإسكندرية واستعادة مسروقات متنوعة
    • كشف ملابسات مشاجرة بقطور.. وضبط طرفي الواقعة بعد ادعاءات متبادلة بالغربية
    • ضبط مالك جراج بالجيزة يسمح لنجله الطفل بقيادة السيارات داخل الجراج
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام RSS
    محطة مصر نيوز
    رئيس مجلس الإدارة
    • الرئيسية
    • سياسة
    • أخبار
    • رياضة
    • اقتصاد
    • حوادث
    • صحة

      وزارة الصحة الصحة: فحص 21.2 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

      أبريل 10, 2026

      الدكتور جمال شعبان: لصحة قلبك.. نام زيادة يوم إجازتك 

      أغسطس 24, 2025

      وكيل صحة سوهاج فى زيارة لمستشفى أخميم المركزى لحل شكوى مريض

      أغسطس 16, 2025

      «هيئة الدواء المصرية»: شراكاتنا الدولية ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي

      أغسطس 12, 2025

      اليوم العالمي لالتهاب الكبد: 5 عوامل قد تدمر كبدك في صمت

      يوليو 28, 2025
    • أخبار العرب والعالم
    • تكنولوجيا

      تحديث جديد من Apple يحسن أداء iOS ويعالج مشاكل مزعجة

      أبريل 11, 2026

      عاجل: Samsung تطلق هاتفًا جديدًا بمواصفات قوية وسعر منافس

      أبريل 11, 2026

      عاجل: إطلاق تحديث جديد من Google يعزز أداء هواتف أندرويد

      أبريل 11, 2026

      مرتضى منصور يتحدى “التيك توك”.. أولى جلسات الحظر في 3 سبتمبر

      أغسطس 7, 2025

      رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب يكشف حقيقة حجب التيك توك في مصر

      أغسطس 4, 2025
    • فن
    • محافظات
    • ثقافة
    • مقالات
    محطة مصر نيوز
    Home » مقالات » عن التوقعات وعودة التضخم ومصير الفقاعات
    مقالات

    عن التوقعات وعودة التضخم ومصير الفقاعات

    محطة مصر نيوزبواسطة محطة مصر نيوزيناير 12, 2022آخر تحديث:يونيو 17, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    محطة مصر نيوز - عن التوقعات وعودة التضخم ومصير الفقاعات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    د .محمود محيى الدين

    قلَّما تقرأ استشرافاً أو توقعاً عن تطورات الاقتصاد العالمي في بداية هذا العام من دون كلمات رقيقة تنبّه القارئ أن كاتبها قد رغب في أن يكون أكثر تفاؤلاً، ولكن مسارات الاقتصاد ما زالت عصية على سالكيها.


    على أي حال لا يملك المستشرفون والمتوقعون بلورات مسحورة تطلعهم على مستقبل المتغيرات الاقتصادية أو ما يؤثر فيها ويتأثر بها من مستجدات سياسية وعوامل اجتماعية، فمنهم من يعتمد على نماذج قياسية معقدة، أو بسيطة، للتنبؤ، ومنهم من يستمزج اتجاهات الرأي العام وتقارير الخبراء المختصين ليخلص إلى توقعه.

    اقرأ أيضاً

    • 2021…بالأرقام نجاة مصر من موجة التضخم الكبيرة ومواصلة الإصلاح الاقتصادي تعزيز التنمية
    • فيديو/سنين فاكرة أمي ميته وطلعت في الاخر عايشة … دينا تحكي عودة والدتها للحياة مرة أخرى
    • محمد عودة يعلن تشكيل غزل المحلة لمواجهة البنك الأهلي فى الدوري

    القضية هنا، أنه إذا كان «الحكم على الأمر فرع من تصوره» كما يقال، فإن هذا التصور مقيد بحدود المعرفة والبيانات المتاحة والقدرة العلمية على تحليلها. وفي الظواهر الاجتماعية، وفي مقدمتها الاقتصادية، يصعب الفصل بين الموضوع محل التحليل من ناحية وانحيازات المحللين الفكرية وانتماءاتهم الآيديولوجية، بل وتمنياتهم الشخصية. المشكلة تظل في حالة الاقتصاد أن التوقعات لها دور في تشكيل الظاهرة ومساراتها. وأبرز مثال على أثر التوقعات في الاقتصاد هو ما يرتبط منها بالتضخم.

    ومن المدارس الاقتصادية ما يعدّ المحدد الرئيسي للتغيرات في الأسعار هو توقعات عموم الناس كمستهلكين ومستثمرين ومدخرين، بمعنى أن تقلبات الأسعار ترجع لعوامل نفسية يصعب قياسها كمياً أو التنبؤ بها. ويتفق أنصار هذه المدرسة على أن زيادة عرض النقود بكمية لا تتناسب مع العرض الحقيقي للسلع والخدمات المنتجة تؤدي حتماً إلى زيادة في المستوى العام للأسعار. فإذا كان هناك علم لدى عموم الناس بزيادة في عرض النقود بما يتجاوز الناتج، فسوف يستخدمون هذه المعلومة لتغيير سلوكهم بما يتواءم مع التغير في مستويات الأسعار المتوقعة. معنى هذا ببساطة أن ما يتوقعه الناس لمسار التضخم سيحدث لأنهم يسببون حدوثه وهم شركاء بتوقعاتهم هذه في صنعه.

    هناك آراء ونماذج متعددة تدرس أثر التوقعات على الأداء الاقتصادي، وقد حصل الاقتصادي الأميركي روبرت لوكاس على جائزة نوبل في الاقتصاد لأعماله التي طورت نماذج اعتمدت على فروض التوقعات الرشيدة. ويعتبر لوكاس من أكثر الاقتصاديين تأثيراً في الربع الأخير من القرن الماضي، بما قام به من دراسات غيرت من طبيعة التحليل الاقتصادي، وخاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين التضخم والبطالة، وفقاً لما ذكرته لجنة جائزة نوبل لعام 1995 كحيثية لحصوله على هذه الجائزة المرموقة. ولعلنا نتذكر في هذا الصدد مقولة تتردد في المحافل الأكاديمية مفادها «أنه وفقاً للنظرية لا يوجد فرق بين النظرية والتطبيق، ولكن في التطبيق هناك فرق!».

    ورغم الجدل حول مدى انطباق فكرة التوقعات الرشيدة في الواقع العملي، وما تحتاج إليه من بيانات ومعلومات يجب توفيرها لكي يتوصل الناس لتوقعاتهم، وإذا ما كانت في النهاية رشيدة فعلاً أم لا، فإن مسألة التوقعات حيال معدل التضخم وتأثيرها في مساراتها المستقبلية مسألة حيوية في أعمال البنوك المركزية وإدارتها للسياسة النقدية.

    وقد ارتفعت معدلات التضخم في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا عن المستهدف، الذي كان لا يتجاوز فيهما 2 في المائة سنوياً، لتقترب من 7 في المائة في أميركا وتتجاوز 5 في المائة في الاتحاد الأوروبي، وهي أرقام مرتفعة لم تشهدها الولايات المتحدة منذ 40 عاماً كما لم يشهدها الاتحاد الأوروبي منذ خروج عملته – اليورو – منذ عقدين.

    وتعول البنوك المركزية الرئيسية على التأثير في التوقعات عن زيادة الأسعار وجعلها تميل إلى معدلات أقل من خلال التأكيد على أنها «ستقوم بكل ما يمكنها لمنع زيادة معدلات التضخم»، وأنها تملك أدوات السياسة النقدية المباشرة، كسعر الفائدة، وغير المباشرة، من خلال تدخلها مشترية أو بائعة للأصول المالية، بما يحقق هذه الأهداف كما فعلت من قبل.


    أفرد هذا الجانب الأكبر لمناقشة وضع التضخم في الاقتصاد الأميركي، ليس فقط لأنه الاقتصاد الأكبر عالمياً، حتى الآن، ولكن لتأثير الدولار كعملة احتياطي وعملة دولية للتجارة والاستثمار. فعملة الدولار ما زالت تحتل 60 في المائة من الاحتياطي الدولي في عام 2021، نزولاً من 71 في المائة في عام 2000 ويليها اليورو بنسبة 21 في المائة والين بمقدار 6 في المائة والإسترليني 5 في المائة والرينمينبي الصيني 2 في المائة، وأغلبية الاحتياطي الدولاري للدول المحتفظة به مشكل من سندات على الخزانة الأميركية.

    ويحتفظ المستثمرون والأفراد حول العالم بنحو 950 مليار دولار أو 50 في المائة من إجمالي البنكنوت المصدر.

    كما أن الدولار ما زال يشكل 95 في المائة من تسوية معاملات التجارة في الأميركتين، و74 في المائة في المعاملات التجارية الآسيوية و79 في المائة في باقي العالم، والاستثناء الوحيد هو أوروبا، حيث يسيطر فيها اليورو. كما يشكل الدولار 60 في المائة من سوق الديون الدولية ويأتي بعده اليورو بفارق كبير بنصيب 23 في المائة.

    وهناك رأي بأن البنك المركزي الأميركي قد بالغ في اعتبار أن التضخم الذي شهده الاقتصاد مؤقتاً عابراً، رغم دلائل بأنه مستمر لاعتبارات تتعلق بجموح الطلب على السلع والخدمات مع عجز خطوط الإنتاج قنوات التجارة وعرض العمل عن ملاحقته، لأسباب أوضحتها في مقالات سابقة عدة في هذه الصحيفة الغراء. وكان من مبررات هذه المبالغة التي ساقها بعض الاقتصاديين هي محاولة التأثير على التوقعات حتى لا تأخذ بالتضخم لمسار أعلى مما يفسره الوضع الاقتصادي.

    وعند سؤال الكاتب الاقتصادي المخضرم بصحيفة «الفاينانشيال تايمز» مارتين وولف، عما إذا كان معدل التضخم الأميركي سيعود لهدفه القديم مع نهاية عام 2022، والذي كان يحدده البنك الفيدرالي بمقدار 2 في المائة سنوياً؟ كانت إجابته بلا! معللاً ذلك بأن وصف التضخم المرتفع الذي شهدته الولايات المتحدة بأنه مؤقت كان خطأً. ورغم احتمال انخفاض حدة نقصان السلع والخامات والخدمات التي شهدها الاقتصاد في هذا العام، فهناك ضغوط على سوق العمل ستزيد تكلفة الأجور، كما أن سعر الفائدة الحقيقي أصبح سلبياً بما يجعل احتمال زيادة مؤشر التضخم الرئيسي أكبر من انخفاضه.

    وفي تقديري أن مكافحة التضخم المستمر والمتزايد ستعود لتحل محل البطالة كأولوية أولى للسياسة الاقتصادية العامة في الدول المتقدمة في هذا العام. وفي حالة الولايات المتحدة تظهر المؤشرات أنه بالإضافة إلى سحب إجراءات التيسير النقدي سيتبع ذلك زيادات متتابعة عدة لأسعار الفائدة، في حدود ربع نقطة مئوية في المرة، ووفقاً لتقديري الشخصي سيصل بذلك سعر الفائدة على الدولار الأميركي في خلال عامين من الآن إلى مدى يتراوح بين 1.75 في المائة و2 في المائة، ارتفاعاً من مستواه الحالي الذي يقع في مدى صفر إلى 0.25 في المائة منذ مارس (آذار) 2020.

    وقد تتغير هذه النسب بهامش محدود وفقاً لمستجدات التضخم وأداء سوق العمل والأجور. ورغم هذه الزيادات التي تبدو محدودة، فإن أثرها على تخفيض التضخم سيكون كبيراً إذا ما صاحبها تواصل يعزز الثقة في توجهات البنك المركزي. ولكن آثارها على الفقاعات التي تعاني منها أسواق المال وأسعار الأصول العقارية والذهب وكذلك ما يسمى بالأصول المالية المشفرة ستكون أكبر. بما سيعدّه البعض تصحيحاً وقد يعدّه البعض الآخر بداية لموسم فقء الفقاعات لأصول حلقت أسعارها بما يتجاوز قيمها وعوائدها الاقتصادية الحقيقية.

    وسيصاحب ذلك تقلبات في أسواق المال والتدفقات الرأسمالية الموجهة للأسواق الناشئة والدول النامية بما في ذلك من تبعات.

    وفي هذه الأثناء، فعلى الدول النامية الاستمرار في مكافحة التضخم من خلال استكمال بناء وتطوير إطار استهداف التضخم وقد أوضحت هذا الإطار في ستة عناصر، كإسهام تحت عنوان التضخم في الموسوعة العربية للمعرفة التي أعدتها الأكاديمية العربية للعلوم بالتعاون مع اليونيسكو في عام 2006، ألخصها فيما يأتي:


    1. الإعلان العام عن أرقام معدل التضخم المستهدف الوصول إليها في الأجلين القصير والمتوسط.
    2. الالتزام المؤسسي الصارم باستقرار الأسعار كهدف للسياسة الاقتصادية عامة وليس النقدية فقط.
    3. وضع سياسة شاملة للمعلومات وضوابط الإفصاح عنها وتداولها وحمايتها.
    4. تطبيق أسس الشفافية والإفصاح في تنفيذ السياسة النقدية وتفعيل الاتصال مع الجماهير والأوساط المعنية بهذه السياسات.
    5. تمكين البنوك المركزية قانونياً وعملياً من الصلاحيات والأدوات الكافية لتحقيق أهداف الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استقلالها في تفعيل هذه الأدوات.


    6. استخدام إطار استهداف التضخم المعلن في تقييم أداء السياسات العامة وجودة التنسيق بين السياسات المالية العامة والسياسة النقدية.

    بالإضافة إلى استهداف تخفيض التضخم، فالدول النامية مطالبة بالحفاظ على معدلات عالية للنمو والتشغيل تواجه بها تحديات الفقر وتفاوت توزيع الدخل، وهي في توجهها هذا عليها تجنب الوقوع في فخاخ المديونية. وبداية العلاج التنموي لهذه المعضلات هو الاستثمار في البشر والبنية الأساسية والتكنولوجية وفي قدرات المجتمعات على التصدي لتغيرات المناخ وإدارة التحول المطلوب وفقاً لنهج التنمية المستدامة.

    نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    محطة مصر نيوز

      المقالات ذات الصلة

      العقل السيليكوني: من حلم تورينج إلى دستور صوفيا

      أبريل 5, 2026

      عزيز مصر.. من إنقاذ الدولة إلى صناعة التوازن الإقليمي

      مارس 28, 2026

      الدكتور علاء الجرايحي محلب: الحرب كأداة لإعادة تشكيل النظام الدولي

      مارس 22, 2026
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      Demo
      الأخيرة

      الرئيس السيسي يُهنئ «روب يتن» توليه منصبه وتشكيل الحكومة الهولندية

      أبريل 21, 2026

      الرئيس السيسي يُهنئ رئيس الوزراء المجري بفوز حزبه بأغلبية مقاعد البرلمان

      أبريل 21, 2026

      المستشار أحمد خليل: مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

      أبريل 19, 2026

      وزير العدل يبحث مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام سبل تعزيز التعاون في مجالات سيادة القانون

      أبريل 19, 2026
      أخبار خاصة
      حوادث

      ضبط قائدة سيارة قامت بطمس لوحاتها والتلاعب بأرقامها بمدينة نصر

      أبريل 22, 2026 حوادث

      في إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن…

      ضبط شخص يرتدي ملابس أميرية ويؤدي حركات رقص بسلاح هيكلي بمولد العارف بالله بسوهاج

      أبريل 22, 2026

      كشف ملابسات شكوى ولي أمر ضد معلمة بمدرسة بالشروق.. والإجراءات تتعلق بالانضباط المدرسي

      أبريل 22, 2026
      إتبعنا
      • Facebook
      • WhatsApp
      • Twitter
      الأكثر قراءة
      Demo
      الأكثر مشاهدة

      القبض على 3 سيدات وشخص لاتهامهم بممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية

      سبتمبر 22, 2025117 زيارة

      مداهمة مثيرة.. سقوط «المضيفة الأجنبية» داخل شقة مشبوهة بالتجمع الأول

      أغسطس 17, 202551 زيارة

      محمد رمضان يلتقي بلارا ترامب في منزل عائلة الرئيس الأمريكي بنيويورك.. ويعد بمفاجأة عالمية

      أغسطس 10, 202544 زيارة
      اختيارات المحرر

      ضبط قائدة سيارة قامت بطمس لوحاتها والتلاعب بأرقامها بمدينة نصر

      أبريل 22, 2026

      ضبط شخص يرتدي ملابس أميرية ويؤدي حركات رقص بسلاح هيكلي بمولد العارف بالله بسوهاج

      أبريل 22, 2026

      كشف ملابسات شكوى ولي أمر ضد معلمة بمدرسة بالشروق.. والإجراءات تتعلق بالانضباط المدرسي

      أبريل 22, 2026

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • سياسة التحرير
      © 2026 تصميم وتنفيذ ذات لتكنولوجيا المعلومات.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter