قال فيصل فرج – المحلل الجيوسياسي، إن الخطأ الأكبر هو الاعتقاد بأن الأزمة بين إيران والولايات المتحدة تدور فقط حول الملف النووي.. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، موضحاً أنه بالرغم من وجود خلافات حول التخصيب والعقوبات، فإن المشكلة أعمق بكثير، فواشنطن تنظر إلى إيران ليس فقط من زاوية برنامجها النووي، بل باعتبارها مشروع نفوذ إقليمي.
وأشار فيصل فرج، إلى أنه في العراق لا يزال ملف الفصائل المسلحة والنفوذ الإيراني جزءًا أساسيًا من الحسابات الأمريكية، بينما في لبنان يبقى حزب الله في صلب أي نقاش يتعلق بالأمن الإقليمي والمستقبل والاستقرار.
ولفت المحلل الجيوسياسي، إلى أنه من وجهة نظر واشنطن، فإن إيران ليست مجرد دولة تمتلك برنامجًا نوويًا، بل دولة تُصنَّف منذ عقود كـ«دولة راعية للإرهاب» بسبب دعمها لجماعات مسلحة ووكلاء في المنطقة.
وختم بالقول إن أي اتفاق يركز فقط على اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي، ويتجاهل النفوذ الإيراني في المنطقة، سيكون اتفاقًا ناقصًا وغير قابل للاستمرار.


