رحبت دول أوروبية ومؤسسات في الاتحاد الأوروبي بفوز حزب العمل والتضامن المؤيد لأوروبا في الانتخابات التشريعية في مولدوفا، معتبرة ذلك تأكيدًا على «خيار سيادي» لصالح التوجه الأوروبي.
هذا وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن فرنسا تقف إلى جانب مولدوفا في مشروعها الأوروبي، مشددًا على أن الشعب اختار الديمقراطية والحرية »رغم محاولات التدخل والضغط»، كما قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن «لا شيء يوقف شعبًا يختار الديمقراطية».
من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن نتائج الانتخابات تُمثل «رسالة قوية وواضحة» باختيار الديمقراطية والإصلاح والمستقبل الأوروبي. وفي بولندا، أشاد رئيس الوزراء دونالد توسك بـ”شجاعة” الشعب المولدوفي في حفاظه على المسار الأوروبي.
وكان حزب الرئيسة مايا ساندو الحاكم قد فاز بنسبة 50.03% من الأصوات، مقابل 24.3% للكتلة الوطنية المعارضة الموالية لروسيا، فيما حصلت بقية الأحزاب على أقل من 10%. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 52.09%، وفق ما أعلنته اللجنة الانتخابية.
النتيجة تبقي على مساعي مولدوفا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي قائمة، بعد أن أكد قادة أوروبيون دعمهم لانضمامها خلال قمة عُقدت في كيشيناو في أغسطس الماضي.


