وصل منذ قليل، الرئيس عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، إلى مقر كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة؛ لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وكان في مقدمة مستقبلي الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدى وصوله إلى الكاتدرائية، قداسة البابا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولفيف من الآباء الأساقفة والكهنة، وسط أجواء من الفرحة والترحيب الحار من المصلين والحاضرين الذين رفعوا الأعلام المصرية وصور الرئيس السيسي.
ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، المصريين إلى الوحدة وأن يكونوا على قلب رجل واحد.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن قداسة البابا تواضروس الثاني، له مكانة عظيمة في قلبي واحترام كبير.
وأضاف خلال تقديم للتهنئة بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح: إننا نأمل من الله أن يكون عام 2026 أفضل علي المصريين.
وأوضح الرئيس السيسي، أن حجم المحبة بين المصريين يزيد يوماً بعد يوم منذ عام 2015، وأكد الرئيس السيسي، أننا لن نسمح لأحد بأن يكون سبباً في تضرر علاقتنا.
هذا ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة تهنئة للشعب المصري بمناسبة عيد الميلاد المجيد، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها على قيم الوحدة الوطنية والمستقبل المشرق الذي تنتظره الدولة المصرية.
وكتب الرئيس عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «أتقدم إليكم بأصدق التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذي يجسد قيم المحبة والسلام والإخلاص تحت راية الوطن المفدي الذي نمضى معه نحو مستقبل يليق بشعب مصر العظيم.. كل عام وأنتم بخير ومصر في رعاية الله وحفظه».



