كتبت: سلمى حسن
في حوار صريح مع بودكاست «كلمة السر» الذي تقدمه رانيا حكيم، فتحت الفنانة غادة إبراهيم قلبها وتحدثت عن لحظات صنعت تحولًا في مشوارها، وأخرى كسرت ظهرها، كاشفة عن مواقف شخصية وفنية لم تعلن عنها من قبل.
غادة روت كواليس استبعادها من فيلم «معالي الوزير» أمام النجم الراحل أحمد زكي، مؤكدة أن عدم قدرتها على أداء مشهد تدخين سيجارة كلفها الدور، وقالت إنها ترفض التدخين تمامًا وتعتبره عادة ضارة تستحق التجريم.
واستعادت ذكريات طفولتها في الإسكندرية، مشيرة إلى أنها فقدت والدها مبكرًا وتحملت مسؤولية عائلتها في سن 12 عامًا، وأدارت محلاته التجارية، قبل أن تتزوج في عمر 17 هربًا من صرامة والدتها، لكن التجربة انتهت سريعًا بعد فقدان الجنين.
وأكدت أنها بدأت طريقها الفني من الإعلانات، ثم انتقلت إلى التمثيل في السينما والمسرح والتلفزيون، وقدّمت أعمالًا استعراضية وغنائية، مشيرة إلى أنها تعتبر نفسها «فنانة شاملة».
وعن زواجها الثاني، وصفته غادة بأنه «الأسوأ في حياتها»، كاشفة عن تعرضها للخيانة وفقدان ثلاثة أجنة، وقالت: «ربنا بيكشف الحقيقة في الوقت المناسب.. وحمدت ربنا إني مخلّفتش منه».
كما ألمحت إلى تورط فنانة ومذيعة شهيرتين في الإضرار بها، متهمة إياهما بالوقوف وراء طلاقها الثاني وتوريطها في قضية ملفقة، بعدما استأجر أحدهم شقة تمتلكها واستُخدمت في أعمال غير قانونية دون علمها، مؤكدة حصولها على البراءة من أول جلسة.
وتطرقت غادة إلى الجدل الذي أثير حول «الشيخة المغربية»، موضحة أن إعلامية معروفة هي من طلبت منها المساعدة للوصول إلى شيخة بغرض استرجاع زوجها بالسحر، لكن الدبلوماسية المغربية التي طُلب تدخلها رفضت بشدة، قائلة: «إحنا مش بتوع سحر».
وكشفت أنها عانت من التهميش الفني والتضييق لفترة طويلة، لكنها عادت مؤخرًا بمسلسل «نص الشعب اسمه محمد» الذي عُرض في رمضان وحقق نجاحًا ملموسًا.
غادة نفت أن يكون لها أبناء، موضحة أن الفتاة التي ظهرت معها في بعض المناسبات هي ابنة شقيقتها، كما أنها ترعى أولاد شقيقها الراحل، وتعتبرهم تعويضًا من الله عن تجربة الأمومة التي لم تكتمل.
وأكدت رفضها للظهور المصطنع أو اللهاث وراء «التريند»، وقالت إن عفويتها وصدقها هما سر ارتباط الجمهور بها، مشيرة إلى أن لقب “غادة الكاريزماتيك” أطلقه عليها جمهور مواقع التواصل وأصبح يُتداول كمزحة محببة.
وفي نهاية حديثها، عبرت عن رغبتها في ارتداء الحجاب قبل وفاتها، مؤكدة أنها تحافظ على صلاتها وقيام الليل، ولا تخشى التقدم في العمر، بل تراه جزءًا من النضج والجمال، مشيرة إلى خضوعها لبعض التعديلات التجميلية البسيطة فقط.
واختتمت بالكشف عن استعدادها لخوض تجربة الزواج للمرة الثالثة، من رجل أعمال غير مصري، لافتة إلى أن الاتفاقات بينهما جارية، وستكون الزوجة الثانية في حياته.


