Close Menu
أخبار مصر

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    «أجرة زائدة» تكشف مخالفة سائق ميكروباص في البحيرة.. وضبط السيارة

    سبتمبر 30, 2026

    كاميرا المعمل تكشفه.. ضبط عاطل سرق هاتفا محمولا من معمل تحاليل بالمنوفية

    سبتمبر 30, 2026

    احتفالا بحفل زفاف صديقهما.. ضبط قائدي سيارتين بعد حركات استعراضية أمام محطة قطارات بالمنوفية

    سبتمبر 30, 2026
    فيسبوكX (Twitter)الانستغرامThreads
    الخميس 1 أكتوبر
    أخبار شائعة
    • «أجرة زائدة» تكشف مخالفة سائق ميكروباص في البحيرة.. وضبط السيارة
    • كاميرا المعمل تكشفه.. ضبط عاطل سرق هاتفا محمولا من معمل تحاليل بالمنوفية
    • احتفالا بحفل زفاف صديقهما.. ضبط قائدي سيارتين بعد حركات استعراضية أمام محطة قطارات بالمنوفية
    • «فيديو كول» يتحول إلى فخ لابتزاز الفتيات.. ضبط عامل في كفر الشيخ
    • بعد تفريغ الحمولة بأحد المصانع.. ضبط سائق «نقل» يسير عكس الاتجاه في الفيوم
    • «أجرة زائدة» تشعل غضب الركاب.. ضبط سائق «ميكروباص» قاد برعونة في دمياط
    • تصادم وفرار على طريق بالبحيرة.. ضبط قائد سيارة نقل بعد إتلاف سيارة ملاكي
    • اشترى مستلزمات فتعطل الطريق.. ضبط قائد سيارة بسبب الانتظار الخاطئ بالبحيرة
    فيسبوكX (Twitter)الانستغراميوتيوبتيلقرامRSS
    أخبار مصر
    رئيس مجلس الإدارة
    • الرئيسية
    • سياسة
    • أخبار
    • رياضة
    • اقتصاد
    • حوادث
    • صحة

      وزارة الصحة تحتفي باليوم العالمي لسلامة المرضى

      سبتمبر 18, 2026

      رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع «مينا فارم» توطين صناعة اللقاحات وتعزيز التصنيع المحلي

      سبتمبر 4, 2026

      «الاعتماد والرقابة الصحية» تُوسع دوائر التعاون مع القطاعات الداعمة للمنظومة الصحية

      أغسطس 18, 2026

      نائب وزير الصحة يتفقد منشآت طبية بالقاهرة في جولة مفاجئة ويصدر توجيهات عاجلة لتحسين الخدمات

      مايو 31, 2026

      وزارة الصحة: تقديم خدمات الرعاية الصحية لـ2.2 مليون مواطن من كبار السن ضمن مبادرة «100 مليون صحة»

      مايو 30, 2026
    • أخبار العرب والعالم
    • تكنولوجيا

      حماية البيانات الشخصية في العصر الرقمي

      يوليو 19, 2026

      جوجل تكشف عن جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل خلال مؤتمر I/O 2026

      مايو 25, 2026

      هل يستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟.. مهندس تكنولوجيا يُجيب

      مايو 9, 2026

      ثورة الواقع المختلط.. إطلاق نظارات ذكية تدمج بين العالم الحقيقي والافتراضي

      أبريل 27, 2026

      الهواتف القابلة للطي تدخل مرحلة النضج

      أبريل 27, 2026
    • فن
    • محافظات
    • ثقافة
    • مقالات
    أخبار مصر
    Home » مقالات » عن التصدي للتضخم
    مقالات

    عن التصدي للتضخم

    محطة مصر نيوزبواسطة محطة مصر نيوزيناير 26, 2022آخر تحديث:يونيو 17, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب
    أخبار مصر - عن التصدي للتضخم
    شاركها
    فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب

    د .محمود محيى الدين

    عاد التضخم ليصبح ظاهرة عالمية بعد فترة غياب لم يفتقده فيها أحد. فبعد جدل على مدار العام الماضي حول ما إذا كانت ارتفاعات الأسعار الحادة خلال العام الماضي مؤقتة أم مستمرة، عارضة أم متواصلة، عادت آليات مكافحة التضخم إلى قمة أولويات السياسات الاقتصادية مع اختلاف في كيفية التعامل معه. فمعدلات التضخم الراهنة لم تشهدها الاقتصادات الكبرى منذ سنوات بعيدة، فهي الأعلى في الولايات المتحدة منذ أربعين عاماً؛ إذ بلغت 7 في المائة في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما لم يشهدها الاتحاد الأوروبي منذ إصدار العملة الموحدة – اليورو – منذ عشرين عاماً.

    وقد ظلت إجراءات مكافحة التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار وحماية الفقراء ومنخفضي الدخل من آثاره من أولويات سياسات الدول النامية، ولكنها تواجه اليوم تأثيرات أكثر حدة من المعتاد تأثراً بالتضخم العالمي من طريقين: أولهما التضخم المستورد الذي تحمله إليها وارداتها من السلع القادمة من أسواق اشتعلت أسعارها، والأخرى، وهي الأكبر خطراً في تقديري ما تسببه إجراءات التعامل مع التضخم في الدول المتقدمة من تأثيرات سلبية على التدفقات المالية الموجهة للدول النامية، وتكلفة التمويل بزيادة أسعار الفائدة على القروض، والضغوط على أسعار الصرف، وزيادة مخاطر التعثر في سداد الديون التي تراكمت بشدة قبل وبعد جائحة فيما يعرف بالموجة الرابعة للديون الخارجية. سؤال الملكة يتكرر مرة أخرى: تستعيد مشكلة التأخر في التنبؤ بالتضخم إلى الذاكرة ذاك السؤال الشهير للملكة إليزابيث الثانية عندما زارت مدرسة لندن للاقتصاد العريقة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2008 بعد اندلاع الأزمة المالية العالمية، حيث سألت مدير البحوث الاقتصادي لويس جاريكانو إذا كانت المشكلات بهذا الحجم كيف لم يرها أحد؟ ثم علقت قائلة، إنه أمر فظيع! وتوالت الإجابات قصيرة ومطولة على سؤال الملكة، مفسرة التقصير في إجراءات السياسات الاقتصادية، ومبررة القصور في القدرة على التنبؤ الاقتصادي بظروف ارتفاع حالة اللايقين وعدم التنسيق الكافي بين دوائر اتخاذ القرار الاقتصادي. وها نحن في حالة مماثلة بعد سنوات من سؤال الملكة في مجال آخر ستكون له تداعياته السلبية على المجتمعات والاقتصادات والأسواق فيما يتعلق بالتضخم.

    ورغم أن التنبؤ بمسارات التضخم أكثر يسراً من توقع الأزمات المالية، فإن الإخفاق تكرر مرة أخرى. فبسؤال 36 خبيراً من المتخصصين في التنبؤ الاقتصادي عن توقعهم لمعدلات التضخم في الولايات المتحدة في شهر مايو (أيار) الماضي، ذكروا أن احتمالات تجاوز التضخم معدل 4 في المائة لا تزيد على 0.5 في المائة. كما يذكر الاقتصادي جاسون فورمان، الأستاذ بجامعة هارفارد، أن أعضاء اللجنة الفيدرالية لعمليات السوق المفتوحة، وهي المعنية بتحديد أسعار البنك الفيدرالي الأميركي، لم يتوقع أي منهم أن يزيد معدل التضخم على 2.5 في المائة في عام 2021، وهو ما ثبت خطأه ببون شاسع.

    اقرأ أيضاً

    • منصور كامل : مصر استغلت جائحة كورونا في تطوير بنيتها الاساسية
    • عن التوقعات وعودة التضخم ومصير الفقاعات
    • 2021…بالأرقام نجاة مصر من موجة التضخم الكبيرة ومواصلة الإصلاح الاقتصادي تعزيز التنمية

    كما أن المتعاملين في أسواق السندات لم يكونوا أفضل من الجهات الرسمية في التوقع؛ فأسعار سندات الخزانة الأميركية المتداولة لم تعكس أيضاً توقعات استثنائية لتضخم أكثر ارتفاعاً. وكالعادة عند وقوع خطأ يكثر اللوم وتشيع الاتهامات. فهذا ينتقد نماذج التنبؤ وعدم قدرتها على استيعاب التغيرات الحادة في الاقتصاد أو اختلاف سلوك المستثمرين والمنتجين والمستهلكين وردود أفعالهم. وذاك يلوم الإدارة الاقتصادية في تباطؤها في اتخاذ القرار حيال التضخم.

    وفي رأيي، أن خطأ البنوك المركزية الكبرى يرجع إلى مزيج من العوامل: منها ما يتعلق بعجز نماذج التنبؤ القياسية عن استيعاب المستجدات المتوقعة كافة وغير المتوقعة، خاصة في ظل ظروف اللايقين. ويبدو أن اضطراب سلاسل الإمداد وتأثير تحورات الفيروس على أسواق السلع والخدمات والعمل لم يتم إدراك أثرها بالكامل في جانب العرض، مع اشتعال جانب الطلب بعودة أسرع من المتوقع محمّلة بقوة شرائية مؤجلة منذ بدايات الجائحة، ومشبعة بتمويل سخي من حزم التيسير النقدي. كما أن هناك صعوبة في اتخاذ إجراءات حادة تضر بالنمو وتزيد من البطالة وتعطل جهود التعافي من آثار الجائحة أثناء محاولة مكافحة التضخم، في ظل ضغوط سياسية تقيد حركة اتخاذ القرار. ولا يبدو أن متخذ القرار كان يملك وجود أدلة قوية تبرر إجراءات استباقية، فضلاً عن ذلك فكثير من الإدارات الاقتصادية في مجموعة الدول السبع الكبرى لا تملك قدرة عالية على الإقناع كما تفتقد ملكات استثنائية لازمة للقيادة في أجواء أزمة مركبة. في ظل هذه الأجواء… ما العمل إذن حيال التضخم؟

    للانتفاع بما حدث ترشدنا أصول البراغماتية المبدئية أن نجعل أهداف تحقيق التقدم والتنمية دائماً نصب الأعين، ولن تتحقق هذه الأهداف أبداً دون معدلات عالية للنمو الاقتصادي الشامل للكافة مع الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي. ولا يجب أن تحيد الإدارة الاقتصادية عن هذه الأهداف مهما كانت المعوقات والمربكات، وإذا حدث خطأ فعليها أن تعترف به دون مكابرة أو تضليل وتسعى لتصحيحه دون إبطاء. وبناءً عليه، هناك إجراءات عاجلة لا تحتمل ممارسات «فن عمل لا شيء» التي استهلكتها إدارات اقتصادية بتكاليف باهظة يتحملها عموم الناس.


    أولاً، اتباع نهج عملي في تطوير نماذج التنبؤ الاقتصادية يستوعب المتغيرات المستجدة غير المسبوقة والتمرد في الظروف الاستثنائية على النماذج النمطية ذات الافتراضات الساذجة عن المستقبل باعتباره مجرد امتداد خطي للماضي.
    ثانياً، الإفصاح عن نتائج هذه النماذج من قبل البنوك المركزية والإدارات الاقتصادية، مع أهمية تحديد ضوابط الاسترشاد بها في اتخاذ القرار.

    ثالثاً، التحلي بالتواضع وتشجيع مشاركة المتخصصين ببدائل عملية للسياسات المقترحة، بدلاً من هذه الثقة المتغطرسة التي دأب مسؤولون على استخدامها، خاصة عندما يتحدثون عن المستقبل كأنما كُشف لهم عن الغيب ورفعت عنهم الحجب.

    رابعاً، إذا كان الجانب الأكبر من العبء في التصدي للتضخم يقع على عاتق البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة التي تتوفر فيها كفاءة أعلى لآليات تأثير السياسة النقدية؛ فكل المجتمع لديه حسابات مصرفية ومندمج في الاقتصاد الرسمي، وله ارتباطات في شكل أصول والتزامات مستمرة مع القطاع المالي، مثل امتلاك أسهم وسندات وقروض مرهونة بعقارات وقروض شخصية وبطاقات ائتمان إلى غير ذلك، فإن وسائل التأثير المماثلة أقل في البلدان النامية. كما أن التضخم في هذه البلدان لا يمكن اعتباره ظاهرة نقدية فحسب، فهناك اعتبارات هيكلية وتشوه في الأسواق وقواعد عملها. كل ذلك يستوجب تنسيقاً أعلى بين السياسات النقدية والسياسات المالية العامة بشقيها المتعلقين بالضرائب والإنفاق العام، جنباً إلى جنب مع الإجراءات الاقتصادية الأخرى لحماية الأسواق والمستهلكين من غلواء التضخم.

    خامساً، هناك ضرورة عاجلة لتدعيم نظم الضمان الاجتماعي وشبكات المساندة للأفقر والأقل دخلاً في المجتمع توقياً من تداعيات التضخم.

    سادساً، الاستمرار في تخفيض وإعادة هيكلة الدين العام بالاعتماد على مصادر محلية ومد آجال الاستحقاق.

    سابعاً، الاعتماد بشكل رئيسي على الاستثمار بديلاً عن الاقتراض كنهج لتمويل التنمية المستدامة ومشروعاتها ذات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية والمستحقة للأولوية.

    ثامناً، مراجعة كفاءة الإنفاق العام خاصة في مشروعات البنية؛ فقد أوضحت دراسات عن حوكمة وكفاءة الإنفاق للاستثمارات في هذه المشروعات لوصول الفاقد فيها لنحو 20 في المائة من التكلفة الكلية في الدول المتقدمة وما يتجاوز 50 في المائة في الدول النامية.

    تاسعاً، حسن إدارة سياسات التعامل مع تغيرات المناخ حتى لا تتسبب، كما حدث خلال الأشهر الماضية، في ارتفاعات حادة غير مسبوقة في أسعار الطاقة التقليدية للتعجل من الانسحاب من الاستثمارات الحرجة في مصادرها، والهرولة في المضاربة على أسعار مكونات وخامات الطاقة المتجددة فأضرت هذه السياسات المرتجلة التي اتبعتها دول متقدمة خاصة في أوروبا بكافة أسعار مصادر الطاقة، سواء تقليدية أو جديدة، ورفعت معدلات التضخم دون أن تحقق هدفاً كبيراً يذكر في مضمار تغيرات المناخ، بل أضافت لظاهرة غلاء الأسعار سبباً جديداً هو «التضخم الأخضر»!

    عاشراً، تكثيف التوعية بمستجدات الأسواق المالية وما تشهده من تغيرات، وأثرها على استثمارات ومدخرات عموم الناس. فمع التضخم تنفجر فقاعات مالية كثيرة، كما تكثر التلاعبات والترويج لخرافات الربح السريع والنصب باسم توظيف الأموال المعروفة في الأسواق المالية بأساليب بونزي للتغرير براغبي الربح السريع. وقد شهدنا على مدار الأيام الماضية تقلباً وانخفاضات حادة في أسواق الأسهم والسندات، وكان الأكثر خسارة المشفرات كالبيتكوين وغيرها. وأشير في هذا الصدد للقواعد الرقابية الجيدة التي أصدرتها السلطة النقدية لسنغافورة المعروفة باتباعها معايير حصيفة للإشراف المالي، حيث منعت الدعاية ونشر الإعلانات العامة لهذه الأصول عالية المخاطرة حماية لغير المتخصصين. فهناك حملة دعائية جارية تزداد سخونة مع التخوف من تراجع أسعار الأصول المالية المشفرة لجذب مزيد من المضاربين، أو الضحايا؛ لدفع زيادة الطلب عليها. وقد استوجب هذا تدابير رقابية جديدة كتلك التي اتخذتها سنغافورة وإجراءات بالحظر على بعض الشركات، كما حدث في لندن، لانتهاك قواعد الإعلان الآمن للمشفرات عالية المخاطرة.

    نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط

    Post Views: 148

    شاركها.فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب
    محطة مصر نيوز

      المقالات ذات الصلة

      أربعة أركان لبناء حياة المواطن المصري

      سبتمبر 20, 2026

      الفيدرالي يرفع الفائدة.. والعالم يدفع الفاتورة

      سبتمبر 17, 2026

      من قناة السويس إلى النظام المالي العالمي.. القاهرة تبحث عن دور في صناعة المرحلة المقبلة

      سبتمبر 14, 2026
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      Demo
      الأخيرة

      «النواب» يدعو الأعضاء لحضور جلسة طارئة صباح اليوم.. وتنبيه خاص لـ اللجنة التشريعية

      سبتمبر 29, 2026

      خلال اجتماعه بـ مجلسي الوزراء والمحافظين.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية العمل المؤسسي لحماية الدولة

      سبتمبر 29, 2026

      فى تقليد راسخ يعكس قيم الوفاء والتقدير.. القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى يكرم عدداً من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة

      سبتمبر 26, 2026

      وزير العدل يتفقد التقنيات الذكية المُزمَع تطبيقها بـ«مدينة العدالة» بمقر شركة هواوي بالصين

      سبتمبر 26, 2026
      الأكثر مشاهدة

      رابط موقع لاروزا laroza : منصة المشاهدة المجانية للمسلسلات والافلام الموقع الأصلي

      ديسمبر 17, 20247 زيارة

      سينا سالم.. حين تتحول الكاميرا إلى منصة تتوّج «التوب موديل»

      أبريل 30, 20264 زيارة

      هل يستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟.. مهندس تكنولوجيا يُجيب

      مايو 9, 202627 زيارة
      محطة مصر نيوز

      نسعى في “محطة مصر” إلى نقل الأخبار بمصداقية وحيادية، مع الالتزام بأعلى معايير المهنية الصحفية، لنكون مصدرًا موثوقًا للمعلومة لدى القارئ العربي.

       

       

      أحدث المقالات
      «أجرة زائدة» تكشف مخالفة سائق ميكروباص في البحيرة.. وضبط السيارة
      سبتمبر 30, 2026
      كاميرا المعمل تكشفه.. ضبط عاطل سرق هاتفا محمولا من معمل تحاليل بالمنوفية
      سبتمبر 30, 2026
      احتفالا بحفل زفاف صديقهما.. ضبط قائدي سيارتين بعد حركات استعراضية أمام محطة قطارات بالمنوفية
      سبتمبر 30, 2026

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      فيسبوكX (Twitter)الانستغرامبينتيريست
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • سياسة التحرير
      © 2026 تصميم وتنفيذ ذات لتكنولوجيا المعلومات.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter