رست اليوم الاثنين حاملة الطائرات الأكبر في العالم، الأمريكية «يو إس إس جيرالد آر. فورد»، في قاعدة بحرية بجزيرة كريت اليونانية، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس، بعد انسحابها من مسرح العمليات في الحرب على إيران؛ إثر حريق اندلع على متنها في 12 من مارس الجاري في غرفة الغسيل، مما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقمها وإلحاق أضرار جسيمة بنحو 100 سرير.
وكانت حاملة الطائرات جيرالد فورد، إحدى حاملتي طائرات أمريكيتين، إلى جانب «يو إس إس أبراهام لينكولن»، قد شاركتا في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وسبق أن توقفت في كريت في فبراير للتزود بالمؤن والوقود والذخيرة قبل توجهها إلى منطقة العمليات.
هذا وحذّر دانيال شنايدرمان – مدير برامج السياسات العالمية في جامعة بن واشنطن، من أن إخراج حاملة الطائرات جيرالد فورد من الخدمة لفترة زمنية مهمة يعني تقليل الدعم الأمريكي للجهود الحربية، مشيراً إلى أن الحاملة أدت دوراً مهماً في الدفاع عن إسرائيل خلال تمركزها في البحر المتوسط، وإن أشار إلى أن بقاء بعض السفن الحربية من مجموعتها الضاربة قرب إسرائيل قد يخفف من الأثر العملياتي لانسحابها.
وتمتد مدة انتشار «جيرالد فورد» في عرض البحر إلى نحو تسعة أشهر متواصلة، شاركت خلالها في عمليات أمريكية في الكاريبي تضمنت ضربات على قوارب تهريب مخدرات واعتراض ناقلات خاضعة للعقوبات، قبل مشاركتها في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس، ثم توجهها إلى الشرق الأوسط.
وإلى جانب الحريق، عانت حاملة الطائرات جيرالد فورد، من مشكلات متكررة في نظام المراحيض مع تقارير عن انسداد وتكوّن طوابير طويلة أمام دورات المياه خلال مدة انتشارها الطويلة.


