أكد ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أن القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة تمثل تجديدًا لموقف الإدانة الواضحة ضد العدوان الإسرائيلي على قطر، الذي استهدف اجتماعًا لقادة حركة حماس خلال مناقشة المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار في غزة.
وشدد الصباح، في كلمته خلال القمة اليوم الاثنين، على أن أمن قطر يشكل ركيزة أساسية من ركائز الأمن العربي والإسلامي، وأن استقرارها لا ينفصل عن استقرار المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة يعكس نية الاحتلال في تقويض الجهود المبذولة من أجل السلام.
وجدد ولي العهد الكويتي التأكيد على دعم بلاده الكامل للإجراءات التي تتخذها قطر لحماية أمنها واستقرارها، معتبرًا أن الرد على هذا العدوان يجب أن يكون بموقف عربي وإسلامي موحد يحفظ الحقوق ويصون السيادة.
وانطلقت أعمال القمة الطارئة اليوم في العاصمة القطرية، بمشاركة قادة وزعماء عرب ومسلمين، للبحث في سبل الرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة الثلاثاء الماضي، في وقت تتواصل فيه الحرب على غزة وسط إدانات دولية واسعة.
وتناقش القمة، بحسب بيان وزارة الخارجية القطرية، مشروع بيان عربي إسلامي مشترك بشأن العدوان الإسرائيلي الغادر على الدوحة، وسط توقعات بأن يخرج الموقف العربي الإسلامي بخطوات تتجاوز الإدانة اللفظية نحو إجراءات عملية.


