أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قيامه بالهجوم على العاصمة القطرية «الدوحة»، لاستهداف قيادات حركة حماس.. وقال إنه نفذ مع جهاز الأمن العام «الشاباك»، وعبر سلاح الجو، مؤخرًا هجومًا مُستهدفًا على القيادة العليا لمنظمة حماس الإرهابية.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له منذ قليل: «قاد أعضاء القيادة الذين تعرضوا للهجوم أنشطة المنظمة الإرهابية لسنوات، وهم مسؤولون مباشرةً عن تنفيذ هجوم 7 أكتوبر وشن الحرب على دولة إسرائيل، وقبل الهجوم، اتُخذت خطوات لتقليل الضرر الذي قد يلحق بالأشخاص غير المتورطين، بما في ذلك استخدام أسلحة دقيقة ومعلومات استخباراتية إضافية»، مشيرًا إلى أنه تم اغتيال قيادات الصف الأول من الحركة.
وكشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، قوله، إن الانفجار في الدوحة هو عملية اغتيال استهدفت قياديين في حركة حماس، وأكد المسؤول الإسرائيلي، أن تل أبيب استهدفت الوفد المفاوض لحماس في الدوحة، خلال اجتماع لمناقشة المقترح الأمريكي.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه: «سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» العمل بعزم لدحر منظمة حماس الإرهابية المسؤولة عن 7 أكتوبر».
هذا وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الانفجار الذي وقع في العاصمة القطرية «الدوحة» كان محاولة اغتيال استهدفت مسؤولين كبار في حركة حماس.
ونقل الصحفي باراك رافيد في موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: إن الهجوم استهدف قيادات من الحركة، مشيرًا إلى تصاعد دخان كثيف في سماء حي كتارا بالدوحة.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ غارة جوية دقيقة ضد قادة حماس في قطر، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف «قيادة الحركة بشكل مباشر».
ونقلت وكالة رويترز، عن مصادر فلسطينية أن الهجوم وقع أثناء اجتماع لقيادات حماس في العاصمة القطرية.


