تسلّم الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا، رسميًا رئاسة السوق المشتركة الجنوبية «ميركوسور» لفترة الأشهر الستة المقبلة، وذلك خلال القمة السادسة والستين للتكتل، التي عُقدت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بحضور قادة الدول الأعضاء: الأرجنتين، البرازيل، باراجواي، وأوروجواي، إلى جانب بوليفيا التي تستعد للانضمام، وعدد من الدول المراقبة.
وأعلنت شبكة «بريكس» الدولية أن مراسم تسليم الرئاسة جرت اليوم الجمعة، حيث ألقى الرئيس البرازيلي كلمة استعرض فيها أبرز أولويات بلاده خلال فترة الرئاسة الدورية للتكتل، والتي تشمل توسيع نطاق التجارة داخل المجموعة ومع شركاء خارجيين، وتعزيز التحول في قطاع الطاقة، والتصدي لتغير المناخ، وتطوير التكنولوجيا، فضلًا عن تقليص الفجوات الاجتماعية بين شعوب المنطقة.
وتسعى «البرازيل» خلال هذه الفترة إلى دفع ملف الاقتصاد الأخضر إلى مقدمة الأجندة المشتركة، من خلال تطوير برنامج «ميركوسور الأخضر»، الذي يهدف إلى دعم الزراعة المستدامة وتطبيق معايير موحدة في مجالات التنمية البيئية المستدامة.
تعزيز السيادة الرقمية لدول «ميركوسور»
وفي قطاع التكنولوجيا، شدّد الرئيس لولا دا سيلفا، على أهمية إنشاء مراكز بيانات إقليمية تابعة للتكتل، وتعزيز السيادة الرقمية لدول «ميركوسور»، إضافة إلى تحويل المجموعة إلى منصة إقليمية لتطوير التكنولوجيا في المجالات الحيوية، خصوصًا الرعاية الصحية.
يُذكر أن تكتل «ميركوسور»، الذي تأسس عام 1991، يُعد من أبرز التكتلات الاقتصادية في أمريكا اللاتينية والعالم، ويهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي وتسهيل التبادل التجاري بين الدول الأعضاء.


