Close Menu
أخبار مصر

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ضبط لص سرق هاتفًا وحقيبة يد من داخل معمل تحاليل بالإسكندرية وإعادة المسروقات

    يونيو 30, 2026

    ضبط سائق “ربع نقل” بعد اتهامه بالاصطدام بسيارة ملاكي والتعدي على قائدها بسبب أولوية المرور

    يونيو 30, 2026

    كشف ملابسات فيديو مشاجرة داخل محل بالبحيرة.. وضبط طرفي الواقعة

    يونيو 30, 2026
    فيسبوكX (Twitter)الانستغرامThreads
    الثلاثاء 30 يونيو
    أخبار شائعة
    • ضبط لص سرق هاتفًا وحقيبة يد من داخل معمل تحاليل بالإسكندرية وإعادة المسروقات
    • ضبط سائق “ربع نقل” بعد اتهامه بالاصطدام بسيارة ملاكي والتعدي على قائدها بسبب أولوية المرور
    • كشف ملابسات فيديو مشاجرة داخل محل بالبحيرة.. وضبط طرفي الواقعة
    • ضبط المتهمين بسرقة “توك توك” بالإكراه في القليوبية.. واستعادة المركبة المسروقة
    • ضبط سائق نقل ثقيل بعد السماح لأشخاص بالتشبث بسيارته على طريق سريع
    • ضبط شقيقين بقنا لاتهامهما بالاعتداء على شقيقاتهما بسبب خلافات على الميراث
    • الأمن يكشف حقيقة ادعاء التقاعس في مشاجرة بسبب الميراث بالدقهلية.. وصاحب المنشور يعترف بفبركة الاتهام
    • ضبط قائد دراجة نارية بالقليوبية بعد ظهوره يقود برعونة ويؤدي حركات استعراضية على الطريق
    فيسبوكX (Twitter)الانستغراميوتيوبتيلقرامRSS
    أخبار مصر
    رئيس مجلس الإدارة
    • الرئيسية
    • سياسة
    • أخبار
    • رياضة
    • اقتصاد
    • حوادث
    • صحة

      نائب وزير الصحة يتفقد منشآت طبية بالقاهرة في جولة مفاجئة ويصدر توجيهات عاجلة لتحسين الخدمات

      مايو 31, 2026

      وزارة الصحة: تقديم خدمات الرعاية الصحية لـ2.2 مليون مواطن من كبار السن ضمن مبادرة «100 مليون صحة»

      مايو 30, 2026

      الصحة ترفع درجة الاستعداد الوقائي القصوى بمنافذ الدخول لتأمين عودة الحجاج

      مايو 27, 2026

      وزير الصحة يتابع جاهزية البعثة الطبية المصرية بالسعودية ويوجه بتكثيف المتابعة الميدانية للحجاج في منى وعرفات

      مايو 24, 2026

      وزير الصحة والسكان: مصر تقود اعتماد 6 قرارات دولية محورية في جمعية الصحة العالمية

      مايو 24, 2026
    • أخبار العرب والعالم
    • تكنولوجيا

      جوجل تكشف عن جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل خلال مؤتمر I/O 2026

      مايو 25, 2026

      هل يستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟.. مهندس تكنولوجيا يُجيب

      مايو 9, 2026

      ثورة الواقع المختلط.. إطلاق نظارات ذكية تدمج بين العالم الحقيقي والافتراضي

      أبريل 27, 2026

      الهواتف القابلة للطي تدخل مرحلة النضج

      أبريل 27, 2026

      صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2026

      أبريل 27, 2026
    • فن
    • محافظات
    • ثقافة
    • مقالات
    أخبار مصر
    Home » مقالات » فاتت جنبنا … نموذج للغناء الدرامي
    مقالات

    فاتت جنبنا … نموذج للغناء الدرامي

    محطة مصر نيوزبواسطة محطة مصر نيوزيناير 28, 2022آخر تحديث:يونيو 17, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب
    أخبار مصر - فاتت جنبنا ... نموذج للغناء الدرامي
    شاركها
    فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب

    أ.د جودة مبروك محمد

    الدراما نوع من التمثيل، يطلق على ما نشاهده على خشبة المسرح أو التلفزيون أو الإذاعة، ولكنه قد يتخطى ذلك ليكون تمثيلاً إيمائيًّا للإلقاء الشعري، يصحبه تلوين بالموسيقى أو الصوت، أي أنه قد يصل إلى أن يكون الممثل شخصًا واحدًا، لكنه يستطيع أن يؤدي الحدوتة أو الحكاية بإتقان دون مشاركة غيره، وهذا ينطبق على القصائد المغناة والتي تحمل قصة في ذاتها، لها بداية وموضوع ونهاية.

    اقرأ أيضاً

    • ”لقحوني” …أغنية جورج وسوف للقاح كورونا /فيديو
    • عمرو دياب يطرح أحدث أغنياته ”خلي الحجر ينطق”/فيديو
    • يا حبيبي اتمختر أنت الأجمل أنت الأخطر…عمرو دياب تريند بعد اغنيته”كتر من قربك”

    اشتهر في تراثنا الغنائي القديم والحديث ما ينطبق عليه ذلك، مثل: ((ساكن قصادي، وماذا أقول له، وفاتت جنبنا))، وغيرها الكثير، وارتبطت هذه النوعية من الأغاني بالطول، والمقاطع التي أشبه بالمشهد الدرامي، فيعبر كل مشهد عن دفقة روحية وحالة فكرية ترتبط بالفكرة العامة للنص، مع خلاف في الغالب في الجو النفسي حسب ما يقتضيه الكلام.

    ومن هذه النماذج ((فاتت جنبنا)) التي تحتاج إلى وقفة تأملية في عبقرية صناعة الكلمة، وكيف تمكَّنَ كاتبُها الشاعر (حسين السيد) من الوصول بها إلى أن أصبحت وثيقةً لصورة من صور الحياة الشبابيَّةِ في عصر السبعينيات من القرن الماضي.

    القصيدة في مجملها رحلة بحث من الشك إلى اليقين، أو بمقدورك أن تربطها بمذهب (ديكارت الشكي)، فالضميران ((أنا، وهو)) و((لنا)) في أبيات القصيدة يعبران عن حالة متغيرة ما بين التنازع بين الشك واليقين، بل إن المقطع الذي يتكرر في نهاية كل مقطع يستلهم قضية الشك وإثباته، بقوله:

    أنا بافكر ليه؟ وبشغل روحي ليه؟

    أعرف منين إنها قاصداني أنا مش هو.. مش هو

    وأعرف منين إن الضحكة دي مش له هو.. له هو

    وليه أنا؟ ليه أنا؟ ليه ليه مش هو؟

    إلى أن تجيء النهاية، ليصل إلى حالة اليقين والتثبُّت، وتنتهي القصة، دون أن ينسى أن يجتزئ من هذا المقطع المتكرر ألفاظه، لكن هذه المرة مع الإثبات، فيقول:

    أنا.. أنا أيوه أنا أنا

    أنا أنا أنا أنااااا مش هو

    لكن الملاحظ الإسراف في تكرار الضمير ((أنا)) ثماني مرات، في ظل ضمير الغياب ((هو)) الذي ورد مرة واحدة، وكونه غائبًا من البداية قد تكون له رمزيته الشاعرة، فلا يستوي الحضور ((أنا)) بالغياب ((هو)).

    الغريب في مطلع هذه القصيدة حديثه عن غائبة، في مرورها العابر، الذي ألقى بظلاله، ولكن تحول الغياب إلى حضور معنوي في الأثر، وذلك في ضحكتها الملازم في تأثيره على العاشق، وهناك تلازم حدث بين الضميرين ((أنا، وهو))، وهذا تأكيد على ضمنية الشك والتوجُّس المصاحب للمتكلم، يضاف لذلك أن صناعة الحدث دائمًا ما كانت تأتي من ضمير الغائبة ((هي))، فهي التي فاتت، وهي التي ضحكت، وكل ما كان يصنعه المحب التلقي والتأثر، يتضح في قوله:

    رديت وكمان رديت

    وفضلت أرد أرد لحد ما فاتت

    ونسيت روحي وصحيت

    لقد أصبحت تملك زمام الأمور، وبإراتها وانعكاس جاذبيتها أضحت تغيِّرُ مصير النفس والروح، حتى إنها ((أخذت الشمس وغابت))، في حال غيابها، والشمس رمز يريد به الشاعر الحياة أو الحقيقة أو البرهان.

    وكان المنولوج الداخلي أو حديث النفس حاضرًا لا يغيب في هذه القصة الدرامية، بل كان مساويًا للحضور الظاهري للأحداث، ظهر في استخدامه للأفعال والأحداث القلبية نحو: ((انشغلت، سائل روحي، احترت، أعرف منين، أنا بفكر ليه، أسمع في قلبي، سمعت منها كام كلمة، بس أنا حسيت…)).

    وإذا كان أطراف القصة ثلاثةً، فالعنصر الذي يظهر أولاً، ويحرك الأحداث كما قلنا هي المحبوبة، وبدأت بها الحكاية ((فاتت))، والشخصية الثانية الشاعر والمعبر عنه بـ((أنا))، والشخصية الثالثة، والمعبر عنها بـ((هو))، وتطلب حضوره في لحظات الشك، ليصنع تنازعًا من وجهة نظر الـ((أنا))، لكنه شخصية لازمة في كل المشاهد، يقول:

    مرة تانية برضو صدفة .. كنت أنا وهو فى طريقنا

    شوفنا خطوة حلوة حلوة، حلوة جاية وضل تالت

    ضل تالت، بيسابقنا بيسابقنا

    وتعبر القصيدة من جانب آخر عن حالة الوجد الرومانسي في هذه الفترة، تتضح آثاره في العشق السريع وحالة الشجن التي أجاد التعبير عنها المطرب في بداية القصيدة بصوت رقيق، وبصورة أقرب إلى الحديث إلى أصحابه في السمر منه إلى الغناء، ما يعطي مصداقية، هذه الحالة التي تأخذ بصاحبها في شيء من التيه، يقول:

    وابتديت أسمع فى قلبي في قلبي .. لحن حب،

    لحن حب… لحن حب جديد عليا جديد عليا

    سمعت منها كام كلمة .. ما قالتش منهم ولا كلمة

    بس أنا حسيت، حسيت .. ولأول مرة أنا حسيت،

    ولأول مرة باعيش وباحس

    ولقيتني بادوب وبادوب، فى كلام الهمس بادوب

    في كلام الهمس اللى مالوش حس

    ولكي تتم حالة الخيال والرومانسية الغالبة على الأحداث الوجدانية، لزم الأمر البعد عن الواقعية بكل أشكالها، فأتقن حسين السيد اختيار جملة:

    مرة تانية برضو صدفة .. كنت أنا وهو فى طريقنا

    وذلك لأن محاولة التعمد في صناعة الحدث من سمات الواقعية، الذي يعني الاختيار، أما الحب الرومانسي فهو قدريٌّ، لا علاقة للمحب به، فهو فرض عليه، تلك هي الصدفة التي منحها القدر في نسج الأحداث، والتي تتكرر فينضج ويكبر معها الحب، وفي كل مرة يساوره الشك، ولكن يقينًا يبدو من خلف الأحداث ويتفجر في قوله:

    حبيتها.. حبيتها.. أيوة أنا حبيتها

    وإذا كانت عناصر الزمن تتضح بكثرة في اختيارات الشاعر للجمل والعبارات وحالة الوجد فإنها في الماديات تبدو كذلك، في قوله:

    وبعتّت كلمتين .. مش أكتر من سطرين ..

    قولت لها ريحيني قولي لي أنا فين ..

    وهو يسير على نمط الطريقة التقليدية في المراسلات، وتأتي النهاية السعيدة فتثبت له حقيقة الحب.

    قد تكون القصيدة رمزية على أشياء كثيرة نعيشها، فليس شرطًا أن تقصد إلى قصة حب عابرة، فتبدو إسقاطاتها على تسرب الشك في الأنا في مقابل الآخر، إلى أن يثبت العكس، فتصنع خبرة للوثوق بالذات وتأكيدها في مقابل الآخر، لكنها من أعظم ما كتب في هذه المرحلة وعبر عن الروح الشبابية الصافية في هذه الفترة.

    Post Views: 65

    شاركها.فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب
    محطة مصر نيوز

      المقالات ذات الصلة

      الدكتور علاء الجرايحي محلب يكتب: مصر والخليج.. حكاية أخوة صنعتها الجغرافيا ورسخها التاريخ

      يونيو 11, 2026

      الدكتور علاء الجرايحي محلب يكتب: موازين القوى بين الهدنة والتصعيد

      يونيو 1, 2026

      الدكتور علاء الجرايحي محلب يكتب: ما بين السطور.. كيف يُعاد تشكيل الشرق الأوسط؟ وأين تقف مصر في قلب المشهد؟

      مايو 14, 2026
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      Demo
      الأخيرة

      حصن مصر المنيع وسياجها العصي.. قوات الدفاع الجوي تحتفل بعيدها السادس والخمسين

      يونيو 30, 2026

      وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو: سنواصل التفاني والإخلاص دعماً لمسيرة الوطن

      يونيو 28, 2026

      القائد العام للقوات المسلحة يلتقى نائب القائد العام للجيش الوطنى الليبى ورئيس الأركان العامة

      يونيو 28, 2026

      الرئيس السيسي يلتقي رئيسا هيئة قناة السويس وشركة ترسانة جنوب البحر الأحمر

      يونيو 28, 2026
      الأكثر مشاهدة

      سينا سالم.. حين تتحول الكاميرا إلى منصة تتوّج «التوب موديل»

      أبريل 30, 20264 زيارة

      هل يستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟.. مهندس تكنولوجيا يُجيب

      مايو 9, 202626 زيارة

      أحمد عبد الجواد يكتب: عصر المرآة الرقمية

      أبريل 28, 20264 زيارة
      محطة مصر نيوز

      نسعى في “محطة مصر” إلى نقل الأخبار بمصداقية وحيادية، مع الالتزام بأعلى معايير المهنية الصحفية، لنكون مصدرًا موثوقًا للمعلومة لدى القارئ العربي.

       

       

      أحدث المقالات
      ضبط لص سرق هاتفًا وحقيبة يد من داخل معمل تحاليل بالإسكندرية وإعادة المسروقات
      يونيو 30, 2026
      ضبط سائق “ربع نقل” بعد اتهامه بالاصطدام بسيارة ملاكي والتعدي على قائدها بسبب أولوية المرور
      يونيو 30, 2026
      كشف ملابسات فيديو مشاجرة داخل محل بالبحيرة.. وضبط طرفي الواقعة
      يونيو 30, 2026

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      فيسبوكX (Twitter)الانستغرامبينتيريست
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • سياسة التحرير
      © 2026 تصميم وتنفيذ ذات لتكنولوجيا المعلومات.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter