كتب: سامح فواز
أعلن رئيس وزراء سلوفينيا روبرت جولوب، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تنضم إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشكيله.
وقال جولوب، في تصريحات نقلها موقع N1 الإخباري السلوفيني، إن القلق الأساسي لبلاده يتمثل في أن تفويض المجلس المقترح «واسع للغاية»، وقد يؤدي إلى تقويض خطير للنظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن سلوفينيا ترى أن أي مبادرة تهدف إلى تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط تستحق الاهتمام، لكنه شدد على أن الدعوة المطروحة «لا تقتصر على غزة».. بل تمتد إلى أطر أوسع تمس أسس النظام الدولي.
وأضاف رئيس الوزراء السلوفيني أن بلاده لا يمكنها دعم مبادرة تتجاوز المرجعيات الدولية المعتمدة، أو تخلق أطرًا بديلة قد تضعف دور الأمم المتحدة وآلياتها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وجه دعوات إلى عشرات الدول للمشاركة في مجلس سلام تقوده الولايات المتحدة، ويترأسه بنفسه، على أن يركز في مرحلته الأولى على إنهاء الحرب في قطاع غزة، قبل توسيع نطاقه لاحقًا ليشمل نزاعات أخرى حول العالم.
وتأتي المواقف السلوفينية في سياق تزايد التحفظات الأوروبية على المبادرة الأمريكية، وسط مخاوف من تأثيرها على منظومة العمل الدولي متعددة الأطراف.


