كتب: سامح فواز
ازدادت معاناة النازحين في قطاع غزة بعد أن أغرقت الأمطار الغزيرة المصاحبة لمنخفض جوي مئات الخيام في مختلف مناطق القطاع، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلًا في المخيمات المكتظة.
وقالت وكالة «أونروا» إن العائلات باتت تلجأ إلى أي مساحة متاحة للاحتماء من الأمطار، بما في ذلك الخيام المؤقتة، مؤكدة أن «الحاجة ماسة إلى إمدادات المأوى»، وأن الوكالة تمتلك تلك الإمدادات لكنها تحتاج إلى السماح الفوري بإدخالها وتوزيعها على النازحين.
وقضت آلاف العائلات ليلة قاسية داخل خيام غمرتها المياه، فيما حاول النازحون حماية أطفالهم ومقتنياتهم القليلة من الأمطار التي اخترقت أغلب الخيام، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.
وأشار متحدث الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إلى أن الطواقم تعاملت مع عشرات الخيام التي غمرتها المياه في مناطق مختلفة من مواصي خان يونس، موضحًا أن مناطق واسعة من القطاع النفق والدرج واليرموك والزيتون ومخيم الشاطئ، شهدت أضرارًا كبيرة، إضافةً إلى انهيار خيام في دير البلح بالمحافظة الوسطى.
وأكد الدفاع المدني أن مئات آلاف الأسر تعاني داخل مخيمات ومراكز إيواء لا توفر الحد الأدنى من مقومات الصمود في فصل الشتاء، بينما قدّر المكتب الإعلامي الحكومي الحاجة إلى أكثر من 250 ألف خيمة جديدة و100 ألف كرفان لتأمين مأوى آمن للنازحين.
وتوقعت الأرصاد الجوية الفلسطينية استمرار تأثير المنخفض الجوي طوال اليوم السبت، في ظل وجود ما يزيد على 1.5 مليون نازح يعيشون أوضاعًا إنسانية شديدة القسوة.


