كتب: سامح فواز
أمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي «إيال زامير» بوقفٍ فوري لعملية تقليص قوات الاحتياط التابعة للقيادة الوسطى، وإعادة تقييم الخطة المقررة بهذا الخصوص، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
ووفقًا لما نقلته القناة الإسرائيلية الثانية عشرة، جاء قرار زامير بعد تقييم شامل للوضع الأمني الراهن، أُجري بالتنسيق مع القيادة السياسية الإسرائيلية.
وخلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر الليلة الماضية، عبّر رئيس الأركان عن رفضه السماح بترحيل المقاتلين المحاصرين داخل الأنفاق، مشددًا على أن الأزمة يجب أن تُحسم إما بقتلهم أو باستسلامهم.
ويأتي هذا القرار في وقت كانت فيه إسرائيل قد استدعت أكثر من 300 ألف جندي احتياط عقب هجوم عام 2023، الذي أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص وتفجر حرب غزة، التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير معظم مناطق القطاع. ومع استمرار الحرب، كانت تل أبيب قد بدأت بخطة لخفض أعداد المستدعين تدريجيًا، قبل أن يوقف زامير تنفيذها اليوم.


