في مشهدٍ هزّ القلوب وأشعل نيران الغضب على منصات التواصل.. ظهر الطفل “بائع الحلوى” يواجه قسوة لا تحتمل من بعض ضعاف النفوس، في لحظات وثّقها مقطع فيديو تداوله الآلاف، وخلّف موجة من الاستياء والتعاطف. لكن، وكعادتها في الانتصار للحق، تحرّكت وزارة الداخلية بسرعة البرق، لتُعيد للطفل كرامته وحقه، وتؤكد أن لا أحد فوق القانون، وأن يد العدالة لا تتأخر حين يتعلق الأمر بطفل كُسرت روحه ظلمًا.
ورصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وبالفحص تبين أنه بمحافظة الغربية، وعدم ورود ثمة بلاغات فى هذا الشأن، وتم تحديد الطفل المُشار إليه “بائع مُتجول مُقيم بدائرة قسم شرطة أول المحلة بالغربية”، وباستدعائه حضر رفقة والده، وقرر الأخير أنه حال قيام نجله بعرض الحلوى على أحد الأشخاص “يستقل سيارة ملاكى” لشرائها، قام الأخير بنهره والتعدى عليه بالضرب “دون حدوث إصابات”.
وتم تحديد وضبط مُستقل السيارة “مُهندس مُقيم بدائرة مركز شرطة سمنود بالغربية، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، لقيام الطفل المذكور بالطرق على زُجاج سيارته، والإلحاح عليه لشراء الحلوى


