كتبت : سلمى حسن
وجّه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي رسائل إنسانية عميقة خلال حلقة من برنامجه «أبواب الخير» المذاع على إذاعة راديو مصر، مؤكدًا أهمية الحفاظ على المشاعر الإنسانية وصون العلاقات، ومشددًا على ما وصفه بـ«حرمة الزعل»، باعتبارها قيمة أساسية لا يجب الاستهانة بها.
وأوضح الليثي أن قول الحق والاعتذار في الوقت المناسب أفضل كثيرًا من تأجيل المصالحة، داعيًا إلى عدم السماح للخلافات بأن تهدم المودة أو تمحو سنوات العِشرة الطيبة بين الناس.
كما حث المستمعين على عدم الاستسلام لليأس أو الانكسار في أوقات الشدة، مؤكدًا أن اللجوء إلى الله بالدعاء والرضا بقضائه هو الطريق الأقرب للطمأنينة، مستشهدًا بدعاء مؤثر قال فيه:«اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي إلى قوتك، ومن انكساري إلى عزتك».
وخلال حديثه، استعرض عمرو الليثي خمس قواعد للسعادة، منسوبة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والتي تقوم على عدم كراهية الآخرين مهما أخطأوا، وعدم القلق رغم كثرة الهموم، والعيش ببساطة مهما ارتفعت المكانة، والتفاؤل بالخير في أشد أوقات البلاء، والعطاء بسخاء حتى في لحظات الحرمان.
وأشار الليثي إلى قاعدة نفسية مهمة، مؤكدًا أن الإنسان يتقن ما يداوم عليه، وأن من يعتاد التفاؤل والرضا سيجد الخير حاضرًا في حياته دائمًا، مختتمًا حديثه بدعوة الجميع إلى تطييب الخواطر، والحفاظ على المحبة، وعدم السماح للزعل بأن يكون سببًا في قطيعة القلوب.

