كتبت : سلمى حسن
، حلّ الفنان تامر هجرس ضيفًا على الإعلامية إنجي مهران ببرنامج «أصل الحكاية» المذاع عبر قناة «تن»، حيث استعرض محطات مؤثرة في رحلته الفنية، وكشف عن تجارب صنعت وعيه، ومواقف شكّلت قناعاته في الحياة والعمل في حوار إنساني صريح.
تحدث تامر هجرس عن تجربته في الوقوف أمام الزعيم عادل إمام، مؤكدًا أن مشاركته معه في فيلم «التجربة الدنماركية»، ثم لاحقًا في مسلسل «مأمون وشركاه»، كانت من أهم المحطات في مشواره، مشيرًا إلى أن الزعيم تغيّر كثيرًا بين العملين، وأصبح أكثر هدوءًا واهتمامًا بقيمة الوقت والعائلة، وهو ما انعكس على أسلوبه في الحياة والعمل.
وأكد هجرس أنه لا يمكن أن يتنازل عن كرامته أو مبادئه مقابل أي عمل فني، موضحًا أن النجاح الحقيقي لا يكتمل دون توازن بين العمل والحياة الشخصية والسلام النفسي، قائلاً إن الرزق بيد الله، ولا يرتبط بالتنازلات أو المجاملات.
وعن مفهوم الحظ، أوضح تامر هجرس أنه لا يؤمن به بالشكل المتعارف عليه، معتبرًا أن الحياة سلسلة من الاختيارات والاختبارات، يشعر بالامتنان لما مر به من تجارب، خاصة تعاونه منذ بداياته مع نجوم كبار مثل يسرا، ليلى علوي، محمود عبد العزيز، سميرة أحمد، وعادل إمام، مؤكدًا أن قيمة الرسالة التي يقدمها العمل أهم عنده من فكرة البطولة المطلقة.
كما كشف هجرس عن بدايته في مجال الموديلينج في سن 17 عامًا، والتي جاءت بالصدفة.
لافتًا إلى أن أول أجر حصل عليه بلغ 500 جنيه، اعتمد عليه في مصروفاته الشخصية، قبل أن تكون انطلاقته السينمائية الحقيقية من خلال فيلم «بركان الغضب»، الذي اعتبره نقطة تحول مهمة في حياته، خاصة مع تصويره في مخيمات جنوب لبنان، وما صاحب ذلك من تجارب إنسانية أثرت فيه إيجابيًا.
وتطرق الفنان إلى ما يراه البعض تناقضًا في شخصيته بين الاهتمام بالرياضة والمظهر والجانب الروحاني.
مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس اجتهادًا إنسانيًا طبيعيًا، وأنه يسعى يوميًا لأن يكون نسخة أفضل من نفسه، مشيرًا إلى حرصه على بدء يومه بالصلاة والأذكار.
واختتم تامر هجرس حديثه بالتأكيد على أن الشباب الحقيقي ينبع من الداخل، متمنيًا أن يظل محتفظًا بشغفه بالحياة والعمل والصحة حتى آخر يوم في عمره، معتبرًا أن نشر الطاقة الإيجابية بين الناس هو هدفه الأهم.

