كتبت : سلمى حسن
بعد مرور 49 عامًا على رحيل الفنان الكبير عبد الحليم حافظ، لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في قلوب جمهوره، ليس فقط بفنه الخالد، بل بما تركه من أثر إنساني عميق.
هذا ما أكدته أسرة العندليب في رسالة مؤثرة أشادت خلالها بمحبة جمهوره ووفائه المستمر عبر السنين.
وكتبت أسرة عبد الحليم حافظ عبر حسابها الرسمي على موقع فيس بوك أن جمهور العندليب ما زال يحرص على الدعاء له، وإهداء أعمال الخير باسمه، مشيرة إلى أن العمرة التي أُهديت مؤخرًا لروحه الطاهرة تُعد واحدة من آلاف العمرات التي قدمها محبوه دون أن يلتقوه أو يعرفوه شخصيًا.
وأضافت الأسرة في رسالتها: «ما أجمل جمهور عبد الحليم حافظ، دي تقريبًا العمرة رقم عشرة آلاف اللي تتعمل لحليم من واحد من محبيه، ناس كتير ما شافوش ولا قابلوه، لكن كان في حاجة في حليم غير الفن لمست قلوبهم وخلّتهم يحبوه كأنه واحد من ولادهم أو إخواتهم».
وتابعت الأسرة بتساؤل يحمل الكثير من المحبة والتأمل: «ماذا بينك وبين الله يا حليم، حتى يظل الناس يدعون لك بالرحمة ويهدون لك حجًا وعمرة بعد كل هذه السنوات؟».
وفي ختام المنشور، وجهت أسرة العندليب الشكر للدكتور تامر هاني على إهدائه العمرة لروح عبد الحليم حافظ، متمنية أن يتقبلها الله ويجعلها في ميزان حسناته وحسنات العندليب.
وعلى صعيد آخر، كانت أسرة عبد الحليم حافظ قد أعلنت في وقت سابق عن تدشين موقع إلكتروني جديد يتيح للجمهور مشاهدة منزل العندليب ومقتنياته، في خطوة تهدف إلى إحياء تراثه الفني والإنساني، إلى جانب السعي لتوثيق المنزل لدى منظمة اليونسكو باعتباره أحد أبرز البيوت الفنية ذات القيمة التاريخية.
وأكدت الأسرة في منشور عبر الصفحة الرسمية لمنزل العندليب على فيس بوك أن فترة التوقف الماضية جاءت بهدف العودة بمشروع يليق بقيمة عبد الحليم حافظ ومكانته في وجدان المصريين والعرب.
مشيرة إلى أن صوته لم يكن مجرد غناء، بل كان نبض بيت مصري وذاكرة أجيال متعاقبة، وأن الحفاظ على تراثه مسؤولية وأمانة تجاه جمهوره.
