كتبت : سلمى حسن
شهدت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل “لينك” تطورًا دراميًا كبيرًا، حيث انكشفت تفاصيل جديدة حول عملية نصب إلكتروني متقنة، وقع ضحيتها كل من “بكر” (سيد رجب) و”أسما” (رانيا يوسف)، لتبدأ بينهما رحلة من الشك والتعاون، في محاولة لكشف لغز هاكر محترف يقف خلف سلسلة من السرقات.
سرقة بنكية تهز حياة بكر
تبدأ الحلقة بصدمة بكر عندما يكتشف اختفاء كامل رصيده البنكي بعد أن ضغط على رابط مشبوه وصله عبر رسالة على هاتفه. يتوجه سريعًا إلى البنك برفقة صديقه المحامي “سعد” (أحمد صيام)، ليكتشف أنه ضحية لعملية اختراق وسرقة إلكترونية.
اتهامات متبادلة بين الجيران
عند عودة بكر إلى منزله، يفاجأ بجارته أسما تخبره بأنها تعرضت لنفس الخدعة، وتتّهمه صراحة بأنه المرسل. يتوجهان معًا إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي، حيث يبدأ الضابط في شرح تفاصيل ما حدث ويعدهما بتتبع الخيط.
وبينما يحاول بكر تجاوز الأزمة، يتوجه للاعتذار لأسما عن سوء التفاهم، لكنه يستغل الموقف ويسرق هاتفها المحمول خلسة، في محاولة للوصول إلى أي دليل. وبمساعدة أحد الجيران، يفشل في فتح الهاتف بسبب القيود التقنية.
سرقة مقابل سرقة!
تكتشف أسما اختفاء هاتفها فتداهم شقة بكر لاسترجاعه، لكنه ينكر الأمر. في رد فعل طريف، تقوم بسرقة هاتفه هي الأخرى، وتنجح في فتحه لتكتشف أنه مثلها تمامًا ضحية لعملية نصب إلكترونية. تتطور العلاقة بين الطرفين من العداء إلى التفاهم بعد تبادل الاعتذارات.
مساعدة من “هاكر” محتمل
يقرران التعاون معًا لكشف الهاكر الحقيقي، ويتجهان إلى جارهما فادي، الذي يوصلهما بصديق له يعمل في مجال الاختراق، على أمل الوصول إلى حل. لكن اللقاء ينتهي بموقف غامض يفتح الباب لمفاجآت جديدة في الحلقات القادمة.
قصص جانبية تتقاطع مع الحدث الرئيسي
في موازاة القصة الأساسية، تكشف الحلقة عن شخصيات أخرى:
“سعاد” (فرح الزاهد) التي تعمل كسائقة “أوبر” سرًا لدعم أسرتها.
“إياد” (محمود ياسين جونيور) الذي يواجه مشاكل في شركته مع مديره “معتصم الجيار” (هيثم نبيل)، ويعيش قصة حب مع “مريم” (سما المغربي)، ويخططان للارتباط قريبًا.
تمهيد لتصاعد الأحداث
الحلقة الثانية تنتهي على مشهد يضع الشخصيات في مواجهة مباشرة مع الهاكر، ما يمهّد لحلقات أكثر إثارة في رحلة البحث عن الحقيقة وكشف تفاصيل الجريمة الإلكترونية التي تربط سكان العمارة.

