كتبت : سلمى حسن
كشف الفنان والسيناريست تامر فرج عن جانب إنساني مختلف في مسيرته وحياته الخاصة، متحدثًا بجرأة عن التحديات التي واجهها داخل الوسط الفني وخارجه، ورؤيته لمعنى النجاح والحب.
وفي لقائه مع الإعلامية رانيا حكيم ببرنامج البودكاست “كلمة السر”، قال فرج: “أنا ممثل مظلوم وغير مرئي، لكني راضٍ عن نفسي. النجاح في الوسط الفني لا تحكمه الموهبة فقط، بل يرتبط بالتريند وعدد المتابعين، ودي حسابات غريبة جدًا”، مشيرًا إلى أن الطريق للشهرة ما زال بلا قواعد واضحة.
وتحدث عن تجربته مع القلق ونوبات الهلع، مؤكدًا أن لجوءه للعلاج النفسي أحدث فارقًا كبيرًا في حياته: “العلاج النفسي مهم زي العلاج الجسدي بالضبط، التجربة دي أنقذتني وغيرتني”، لافتًا إلى أن مواجهة الألم والصراحة مع الذات كانت مفتاح التعافي.
كما استعاد تفاصيل عن اسمه الحقيقي “محمد تامر”، موضحًا أنه اختار اسم الشهرة “تامر فرج” نسبة إلى جده، بعدما علم من أحد أساتذة المصريات أن الاسم يعني “حب الأرض” في اللغة المصرية القديمة و”المُعطي للخير” في العربية.
وعن حياته العائلية، عبّر عن امتنانه لزوجته رانيا، قائلاً: “هي السند الحقيقي في حياتي، بقالي 7 سنين متجوزها، وهي أكتر شخصية معطاءة وقفت جنبي”.
وأوضح أن رؤيته للحب تقوم على الشرارة الأولى التي تتحول إما إلى دفء أو احتراق، مؤكدًا أن العلاقات اليوم تعاني من السطحية وقلة الصبر بسبب سرعة إيقاع الحياة.
كما تحدث عن علاقته القوية بشقيقه المخرج وائل فرج، نافيًا شائعة كونهما توأمًا رغم التشابه الكبير بينهما، كاشفًا أن أكثر ما يخشاه هو فقدان عائلته أو حيواناته الأليفة التي يعتبرها جزءًا أساسيًا من يومه.
وفي ختام حديثه شدد على أن المشاعر لا تقلل من رجولة الرجل، قائلاً: “الدموع مش ضعف.. العيب في الثقافة اللي بتجبر الراجل إنه يكبت إحساسه”، مؤكدًا أن الصدق مع النفس هو أول خطوات الحرية الحقيقية.

