كتبت : سلمى حسن
واصلت حكاية “Just You” بطولة الفنانة تارا عماد، ضمن مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو”، تصاعد أجواء الغموض والإثارة في الحلقة الثانية، حيث وجدت شخصية “سارة” نفسها محاصرة بين رسائل مجهولة وأحداث مرعبة تهدد استقرار حياتها وتدفعها لمواجهة كوابيس جديدة.
بداية مرعبة في الأسنسير
استكملت الحلقة المشهد المعلق من نهايتها السابقة، إذ عاشت “سارة” لحظات رعب داخل الأسنسير بمبنى الجريدة، قبل أن يتم إنقاذها على يد زملائها بقيادة “سليم” (عمرو جمال)، الذي اصطحبها إلى منزلها حيث قابل والدتها (وفاء صادق) التي أعربت عن قلقها واعتراضها على استمرار ابنتها في العمل.
صديقة مقربة ورسائل مجهولة
تزور “نهى” (وئام وجدي) صديقتها لتطمئن عليها بعد أن روت لها تفاصيل الرسائل المريبة التي تصلها عبر “واتس آب” من رقمها الشخصي. وتقترح “نهى” تفسيرًا عقلانيًا للأحداث، داعية “سارة” إلى مراجعة طبيب نفسي وتسليم أجهزتها لفريق الـIT في الجريدة لفحصها.
المواجهة مع الطبيب النفسي
تقرر “سارة” استشارة طبيب نفسي، لكنها لا تجده، لتكتفي باتصال هاتفي يثير شكوكها أكثر، حيث يعيد طرح أسئلة عن مراقبتها وما إذا كانت هناك رسالة خفية تحاول الوصول إليها. تعترف له بأنها تتلقى رسائل تختفي فور قراءتها، وأن ما تحمله من كلمات يتحقق لاحقًا على أرض الواقع.
مفاجآت متتالية وتصاعد الشكوك
يظهر “سليم” يراقبها أمام العيادة، ما يدفعها لاتهامه بالتطفل، بينما يتأكد مهندس الـIT أن أجهزتها سليمة تمامًا دون أي اختراق. في المقابل، ترصد “سارة” تحركات مريبة للمهندس نفسه داخل غرفة التحكم في الجريدة، ما يزيد حيرتها.
مشاعر إنسانية ومواجهة الماضي
في لحظة مؤثرة، تعود “سارة” لمنزلها لتجد والدتها بانتظارها، حيث تتحدثان عن فقدان والدها، لتكشف الابنة عن جرح عاطفي عميق وإحساس بالحرمان من وجوده في حياتها.
“النار” التي قلبت كل شيء
تتلقى “سارة” رسالة جديدة بكلمة واحدة: “نار”، لتنهار أمام صديقتها التي تصر على اصطحابها إلى حفل عيد ميلاد، محاولة إعادتها لحياتها الطبيعية. لكن في الحفل، تتفاقم شكوك “سارة” بنظرات غامضة من الحضور واقتراب “سليم” منها ليبوح بمشاعره. وفي ذروة التوتر، يصلها اتصال غامض بنفس الكلمة: “نار”، وبعد ثوانٍ يندلع حريق هائل، لتغلق الحلقة على مشهد صادم ومشوق يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات.




