كتبت : سلمى حسن
أعلن مهرجان بورسعيد السينمائي الدولي عن بالغ حزنه وأساه لرحيل مدير التصوير المبدع تيمور تيمور، الذي غادر عالمنا في مشهد بطولي أثناء إنقاذه لنجله، ليضرب أروع الأمثلة في التضحية والإنسانية.
وفي لفتة تقديرية لمسيرته الحافلة، قررت إدارة المهرجان إطلاق “جائزة تيمور تيمور لأفضل تصوير سينمائي”، تكريمًا لاسمه وإبداعه، وليظل أثره حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية والعربية.
وأكد المهرجان في بيانه أن الراحل ترك بصمة فنية مميزة يصعب تكرارها، سواء من خلال أعماله البارزة كمدير تصوير في الدراما والسينما، أو عبر مشاركاته التمثيلية التي عكست موهبته المتعددة.
وأضاف البيان أن إخلاصه لفنه، وحرصه على دعم وتشجيع الأجيال الجديدة، جعلاه رمزًا ملهمًا ومثالًا يُحتذى به داخل الوسط الفني.
وأشار المهرجان إلى أن تيمور لم يكن مجرد فنان موهوب، بل كان إنسانًا محبًا للحياة، ينشر الطاقة الإيجابية بين أصدقائه وزملائه، ويترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من تعامل معه.
واختتم البيان: “رحم الله الفنان الإنسان تيمور تيمور، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأحباءه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.”

