Close Menu
محطة مصر نيوز

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خلافات ميراث تتحول لاتهامات متبادلة في الفيوم.. والأمن يكشف الحقيقة

    أبريل 24, 2026

    حقيقة اتهام “طالب بالأكاديمية” في حادث التجمع.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة

    أبريل 24, 2026

    استعراض خطر في حفل زفاف ينتهي بالضبط.. سقوط قائد سيارة بدون رخصة بالبحيرة

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    الجمعة 24 أبريل
    أخبار شائعة
    • خلافات ميراث تتحول لاتهامات متبادلة في الفيوم.. والأمن يكشف الحقيقة
    • حقيقة اتهام “طالب بالأكاديمية” في حادث التجمع.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة
    • استعراض خطر في حفل زفاف ينتهي بالضبط.. سقوط قائد سيارة بدون رخصة بالبحيرة
    • فيديو “الطفل السائق” يكشف الحقيقة.. ضبط ميكانيكي قاد ميكروباص برعونة في الجيزة
    • للتهرب من المخالفات.. ضبط سائق طمس لوحات سيارته بسوهاج
    • سقوط 3 متهمين بتعاطي المخدرات في ميدان عام بالغربية بعد تداول فيديو على السوشيال ميديا
    • خلافات ميراث تتحول لمشاجرة عائلية في كفر الشيخ.. والأمن يتدخل
    • النيابة الإدارية تختتم برنامج التحول الرقمي في مؤسسات الدولة وهندسة الذكاء الاصطناعي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام RSS
    محطة مصر نيوز
    رئيس مجلس الإدارة
    • الرئيسية
    • سياسة
    • أخبار
    • رياضة
    • اقتصاد
    • حوادث
    • صحة

      وزارة الصحة الصحة: فحص 21.2 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

      أبريل 10, 2026

      الدكتور جمال شعبان: لصحة قلبك.. نام زيادة يوم إجازتك 

      أغسطس 24, 2025

      وكيل صحة سوهاج فى زيارة لمستشفى أخميم المركزى لحل شكوى مريض

      أغسطس 16, 2025

      «هيئة الدواء المصرية»: شراكاتنا الدولية ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي

      أغسطس 12, 2025

      اليوم العالمي لالتهاب الكبد: 5 عوامل قد تدمر كبدك في صمت

      يوليو 28, 2025
    • أخبار العرب والعالم
    • تكنولوجيا

      تحديث جديد من Apple يحسن أداء iOS ويعالج مشاكل مزعجة

      أبريل 11, 2026

      عاجل: Samsung تطلق هاتفًا جديدًا بمواصفات قوية وسعر منافس

      أبريل 11, 2026

      عاجل: إطلاق تحديث جديد من Google يعزز أداء هواتف أندرويد

      أبريل 11, 2026

      مرتضى منصور يتحدى “التيك توك”.. أولى جلسات الحظر في 3 سبتمبر

      أغسطس 7, 2025

      رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب يكشف حقيقة حجب التيك توك في مصر

      أغسطس 4, 2025
    • فن
    • محافظات
    • ثقافة
    • مقالات
    محطة مصر نيوز
    Home » مقالات » المناخ وثالوث أزمات الركود والغلاء والديون
    مقالات

    المناخ وثالوث أزمات الركود والغلاء والديون

    محطة مصر نيوزبواسطة محطة مصر نيوزيوليو 13, 2022آخر تحديث:يونيو 17, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    محطة مصر نيوز - المناخ وثالوث أزمات الركود والغلاء والديون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    د. محمود محيى الدين

    يشهد العالم منذ أكثر من سنتين أحداثاً لم يشهدها مجتمعة منذ وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. فقد سببت أزمة «كورونا» أكبر حالة لركود اقتصادي منذ عام 1945، وتبعتها موجة تضخم حادة لا يوجد ما يضاهيها ارتفاعاً إلا ما شهدته الاقتصادات الأميركية والأوروبية في سبعينات القرن الماضي. وقبل نشوب أزمتي الركود والتضخم تواترت تحذيرات للدول النامية من أنها تواجه ارتفاعاً في المديونية الخارجية لمستويات حرجة تجعلها أكثر عرضة لتقلبات أسعار الفائدة والصرف الأجنبي وصدمات الارتفاع المفاجئ في تكاليف الاقتراض، وزيادة احتمالات التعثر في السداد.

    ويشكل تراجع تقديرات النمو الاقتصادي العالمي في هذا العام والعام المقبل أيضاً إلى حدود تتراوح بين 2.5 في المائة و3 في المائة انخفاضاً حاداً عما كان عليه معدل النمو في عام 2021، ويتزامن ذلك مع ارتفاع في معدلات التضخم عن متوسطاتها العالمية لتبلغ 7.8 في المائة في أبريل (نيسان) الماضي، وفقاً لتقرير البنك الدولي عن آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في الشهر الماضي، الذي يرصد أيضاً ارتفاع معدلات التضخم في الدول النامية والأسواق الناشئة لتتجاوز 9.4 في المائة لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وهذا التزامن بين انخفاض متوالٍ في معدلات النمو وزيادات في معدلات التضخم أعلى من متوسطاتها المستهدفة بما سبب حالة من الركود التضخمي، وأدى إلى انخفاض في متوسطات الدخول الحقيقية عن مستوياتها قبل أزمة «كورونا» في حوالي نصف عدد البلدان النامية؛ فاقتصاداتها مضارة مرتين؛ مرة بانحسار فرص النمو وزيادة البطالة التي تقلل من فرص التفاوض على أجر أعلى، كما أنها تتضرر من عدم زيادة أجور العاملين بمعدلات تفوق زيادة التضخم.

    وقد بات لزاماً على صانعي السياسة الاقتصادية في الدول المتقدمة العودة إلى سجلات عقود مضت للتعرف على ما كان من أوجه التعامل مع ارتفاعات التضخم المتتالية في السبعينات، وما كان مجدياً منها وغير مجدٍ. وفي أحاديث مع مشاركين في مؤتمر دافوس الذي عُقد في شهر مايو (أيار) الماضي تبين أن التضخم الحاد يمثل تحدياً عمرياً للمديرين التنفيذيين للشركات ومؤسسات الإنتاج في البلدان المتقدمة، فمن يشغلون هذه المناصب تتراوح أعمارهم بين العقدين الرابع أو الخامس من العمر، أي أنهم كانوا في مراحل التعليم قبل الجامعي عندما كان التضخم ظاهرة تشغل بال الأسواق، وعليهم أن يتمرسوا التعامل مع هذه المتغيرات وثقافتها. هذا طبعاً على عكس الحال في الدول النامية التي لم تنقطع عن أكثرها تحديات ارتفاع الأسعار تزيد بها معدلات التضخم السنوية أو تحلق ارتفاعاً مسببة لموجات غلاء شديدة لا تطيقها دخول عموم الناس. ولكن مما لا شك فيه أن مجرد اجترار الذكريات عن التضخم وكيفية التعامل معه لن يجدي شيئاً مع تعقد الأزمات الاقتصادية وتشابكها.

    اقرأ أيضاً

    • محيي الدين: دخول مصر الي تجمع الهيدروجين الاخضر فرصة جيدة لاستثمار طاقتها النظيفة
    • محيي الدين: إفريقيا تسعى لتوفير الكهرباء لنحو ٦٠٠ مليون أفريقي
    • محيي الدين: الاستثمار في العمل المناخي أصبح ضرورياً لتحقيق النمو الاقتصادي

    مع شدة الأزمات المحتدمة تشابكاً من غلاء وركود وديون، تلوح فرص ترتبط بالعمل المناخي في التصدي الناجع لهذا الثالوث، إذا ما أحسن إدراج جهود التصدي لأزمات المناخ في السياسات العامة. ويأتي هذا باتباع نهج شامل للتصدي لتغيرات أولى من الاختزال المخل الذي جعل العمل المناخي يجتزئ إجراءات بعينها انحرافاً عن حسن إدارة العملية الانتقالية نحو الحياد الكربوني وفق اتفاق باريس وتعهداته الملزمة.

    أولاً، أن سياسات إدارة الطلب بزيادة أسعار الفائدة لن تخفض التضخم بمفردها في البلدان المتقدمة اقتصادياً، وضررها بالغ على البلدان النامية، كما أوضح جوزيف ستيجليتز الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، في مقال مشترك مع الاقتصادي دين بيكر، أن مصدر ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة يرجع إلى صدمات في جانب العرض مثل الارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة والغذاء والخامات التي انخفض عرضها بفعل «كورونا» وارتباك سلاسل الإمداد وتداعيات حرب أوكرانيا، فزيادات أسعار الفائدة لن تزيد المعروض من المنتجات، بل على العكس ستجعل تكلفة الاستثمار أكثر ارتفاعاً وتعوق جهود تنشيط جانب العرض. وفي مقال لاقتصادي مرموق حائز أيضاً جائزة نوبل في الاقتصاد، وهو مايكل سبنس، يحذر من مغبة الرفع المتزايد لأسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الرئيسية بدفعها للاقتصاد العالمي تجاه ركود أعمق. وفيما يتجاوز الأثر السلبي للأزمة الأوكرانية، يوضح سبنس أن هناك معوقات في جانب العرض وإنتاجية العمل والأجور النسبية تحتاج لعلاجات لن يجدي رفع أسعار الفائدة معها نفعاً. كما أن هناك تحديات جيوسياسية ورغبات في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد بدوافع تحقيق أمن الحصول على منتجات أساسية بتوطين عمليات الإنتاج أو من خلال التعاقدات مع مصادر أكثر تنوعاً للطاقة وأقل تركزاً من حيث المخاطر، ومرة أخرى لن تحقق ارتفاعات أسعار الفائدة أي تحسن في وفرة المعروض من المنتجات التي ارتفعت أسعارها، بل ستعيد تسعير الأصول المالية والعقارية والعملات. أما عن آثارها على البلدان النامية فستزيد من اضطرابات أسواق النقد الأجنبي والتدفقات المالية مع مزيد من التعثر في سداد الديون الخارجية.

    ثانياً، دفع جانب العرض بزيادة الإنتاج والإنتاجية في قطاعات الطاقة والغذاء وإدارة المياه من خلال الاستثمار. جانب كبير من التضخم يرجع لزيادة أسعار الطاقة والمواد الغذائية التي زادتها سوءاً الحرب الأوكرانية. في الأجل القصير تأتي إجراءات انفعالية كرد فعل كاستخدام مولدات الكهرباء المستخدمة للفحم في أوروبا، ولجوء أكثر من 30 دولة لإجراءات حمائية ومانعة لتصدير منتجاتها الزراعية. ولكن في الوقت ذاته تتولد دوافع للاستثمار في الطاقة المتجددة وتطوير القطاع الزراعي ومنظومة الإنتاج الغذائي وكفاءة استخدام المياه بالتوافق مع إجراءات التخفيف والتكيف المناخي مع التوسع في استخدام مستحدثات التحول الرقمي والذكاء الصناعي، وما يتطلبه ذلك كله من استثمارات جديدة. ولعل أهم ما أسفرت عنه اجتماعات مجموعة السبع هو تعهدها في البيان الصادر عنها الشهر الماضي باستثمار 600 مليار دولار في مشروعات في البلدان النامية خلال السنوات الخمس المقبلة في مجالات العمل المناخي والصحة العامة والبنية الرقمية والمعلوماتية والعدالة بين الجنسين. وهذه المجالات تأتي في إطار اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر؛ وهي تتطلب تعاوناً فنياً وتكنولوجياً مع الدول النامية لا يقل أهمية عن التمويلات الموعودة، الذي أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنها ليست منحاً أو معونات، لكنها استثمارات. بافتراض تدفق هذا التمويل فإن الفجوة التمويلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ستظل في حاجة إلى المزيد لتجسيرها، إذ تصل تقديراتها إلى 4.2 تريليون دولار سنوياً، وفقاً لتقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ومن خلال الاستثمارات الموجهة للدول النامية ذات النفع المتبادل، يمكن التعامل مع تحديات الركود بدفع نمو قطاعات الإنتاج وتيسير الحصول على طاقة نظيفة والتعامل مع أزمة الغذاء وأسعاره التي استعرت، خصوصاً بعد الأزمة الأوكرانية.

    ثالثاً، تخفيض الديون من خلال مبادلتها بالاستثمار في العمل المناخي، باعتبار أن درء مفسدة الديون المتفاقمة يقدم على جلب المنح والهبات، فهناك ضرورة تحتم إعادة النظر في المديونية الدولية، وأوجه الخلل فيها، ومنع انتشار أزمات التعثر في السداد والإعسار، وما يرتبط بها من مشكلات ويترتب عليها من تداعيات واختلالات اقتصادية في البلدان النامية، ولنا في الموجات الثلاث للديون، التي انتهت كل واحدة منها بأزمة كبرى، عظات. وباعتبار أننا لا نشهد تدفقاً مالياً يذكر للعمل المناخي رغم التعهدات، فمن مجالات العمل الممكن للتعاون الدولي تطوير وسائل جديدة من مبادلة الديون ويكون بمقتضاها استفادة الدولة المدينة بتخفيض ديونها الخارجية المستحقة، سواء كانت لمدينين رسميين أو تجاريين، من خلال تنفيذ مشروعات، كما فعلت دولتا بليز وسيشيلز، وإن كان من الأفضل أن يكون ذلك مقابل إجراءات تنفذها الدولة المعنية بالتوافق مع تعهداتها وفق اتفاق باريس، سواء في مجالات التخفيف أو التكيف بمنظومة محددة فنياً وزمنياً؛ وهو ما سأقوم بتوضيحه بتفصيل وأمثلة في مقال مقبل.
    ولحسن التعامل مع الأزمات الراهنة يظهر بجلاء أن الاكتفاء بافتراضات سخية عن تماثل الأزمات الراهنة، أو تشابهها، مع أزمات سابقة لن يضعها على مسار حل سحري. كما أن لوم مصدر الأزمة بكونه من مسببات خارجية أو من مخلفات عهود بائدة، لن يفيد إلا لوقت وجيز يتلقى خلاله مدير الأزمة كلمات للتضامن أو التشجيع لا ينبغي أن تشغله عن مهمته الأساسية في التصدي للأزمة، فشأنه بعدها لن يكون مثلما كان قبلها بحال. وأفضل ما ينفع مما سبق من دروس الأزمات الفائتة أنها جميعاً إلى انقضاء، وهو ما قد يطمئن، ولكنها لا تنتهي تلقائياً ولكن بما يبذل في مواجهتها من جهد منظم بفريق محترف يقود مؤسسات ذات كفاءة بسياسات واضحة الرؤية. ومن دروس التعامل مع الأزمات أن لها تكلفة تزيد بإهمال التصدي الفوري لها، وأنها ليست عادلة في توزيع أعبائها، وهو ما ينبغي إدراجه في تصميم برامج التصدي لها، فكثير من أنواع الدواء الموصوف قد يكون أشد من الأزمة شراً. وسيتبين بعد نهاية الأزمة أنها، ككثير من سابقاتها، كان من الممكن التوقي من شرورها أو على الأقل من أغلبها. وهذا هو الدرس الأكبر من دروس تاريخ الأزمات بلا منازع، إذ أننا لا نتعلم منه شيئاً، بما يجعل الأزمات تتكرر بملل مزعج في كثير من مسبباتها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    محطة مصر نيوز

      المقالات ذات الصلة

      العقل السيليكوني: من حلم تورينج إلى دستور صوفيا

      أبريل 5, 2026

      عزيز مصر.. من إنقاذ الدولة إلى صناعة التوازن الإقليمي

      مارس 28, 2026

      الدكتور علاء الجرايحي محلب: الحرب كأداة لإعادة تشكيل النظام الدولي

      مارس 22, 2026
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      Demo
      الأخيرة

      النيابة الإدارية تختتم برنامج التحول الرقمي في مؤسسات الدولة وهندسة الذكاء الاصطناعي

      أبريل 23, 2026

      الرئيس السيسي يُهنئ «روب يتن» توليه منصبه وتشكيل الحكومة الهولندية

      أبريل 21, 2026

      الرئيس السيسي يُهنئ رئيس الوزراء المجري بفوز حزبه بأغلبية مقاعد البرلمان

      أبريل 21, 2026

      المستشار أحمد خليل: مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

      أبريل 19, 2026
      أخبار خاصة
      حوادث

      خلافات ميراث تتحول لاتهامات متبادلة في الفيوم.. والأمن يكشف الحقيقة

      أبريل 24, 2026 حوادث

      كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوم بمقطع فيديو، تضمن…

      حقيقة اتهام “طالب بالأكاديمية” في حادث التجمع.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة

      أبريل 24, 2026

      استعراض خطر في حفل زفاف ينتهي بالضبط.. سقوط قائد سيارة بدون رخصة بالبحيرة

      أبريل 24, 2026
      إتبعنا
      • Facebook
      • WhatsApp
      • Twitter
      الأكثر قراءة
      Demo
      الأكثر مشاهدة

      القبض على 3 سيدات وشخص لاتهامهم بممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية

      سبتمبر 22, 2025117 زيارة

      مداهمة مثيرة.. سقوط «المضيفة الأجنبية» داخل شقة مشبوهة بالتجمع الأول

      أغسطس 17, 202551 زيارة

      محمد رمضان يلتقي بلارا ترامب في منزل عائلة الرئيس الأمريكي بنيويورك.. ويعد بمفاجأة عالمية

      أغسطس 10, 202544 زيارة
      اختيارات المحرر

      خلافات ميراث تتحول لاتهامات متبادلة في الفيوم.. والأمن يكشف الحقيقة

      أبريل 24, 2026

      حقيقة اتهام “طالب بالأكاديمية” في حادث التجمع.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة

      أبريل 24, 2026

      استعراض خطر في حفل زفاف ينتهي بالضبط.. سقوط قائد سيارة بدون رخصة بالبحيرة

      أبريل 24, 2026

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • سياسة التحرير
      © 2026 تصميم وتنفيذ ذات لتكنولوجيا المعلومات.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter