Close Menu
أخبار مصر

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سقوط صانعة محتوى بالإسكندرية بعد نشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات

    يوليو 26, 2026

    ادعت اقتحام منزلها وترويج المخدرات.. الأمن يكشف حقيقة الواقعة ويضبط المتهم بالبحيرة

    يوليو 26, 2026

    دهس سيدة وفر هاربًا.. الأمن يضبط سائق تاكسي بدون رخصة في بورسعيد

    يوليو 26, 2026
    فيسبوكX (Twitter)الانستغرامThreads
    الإثنين 27 يوليو
    أخبار شائعة
    • سقوط صانعة محتوى بالإسكندرية بعد نشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات
    • ادعت اقتحام منزلها وترويج المخدرات.. الأمن يكشف حقيقة الواقعة ويضبط المتهم بالبحيرة
    • دهس سيدة وفر هاربًا.. الأمن يضبط سائق تاكسي بدون رخصة في بورسعيد
    • الأمن يكشف حقيقة خطف طفلة من والدتها بالغربية.. خلافات زوجية وراء الواقعة والنيابة تتدخل
    • قطع الطريق واعتدى على صيدلي بسبب أولوية المرور.. سقوط قائد توك توك ومرافقه في قبضة الأمن بالإسكندرية
    • خلاف جيرة يتحول إلى مشاجرة في موكب زفاف بالغربية.. والأمن يكشف الحقيقة ويضبط المتورطين
    • سقوط لصي المترو في قبضة الأمن بعد محاولة سرقة عمود حديدي بحدائق القبة
    • ضبط صاحبة حساب نشرت فيديوهات مسيئة.. والنيابة تقرر عرضها على مستشفى للصحة النفسية
    فيسبوكX (Twitter)الانستغراميوتيوبتيلقرامRSS
    أخبار مصر
    رئيس مجلس الإدارة
    • الرئيسية
    • سياسة
    • أخبار
    • رياضة
    • اقتصاد
    • حوادث
    • صحة

      نائب وزير الصحة يتفقد منشآت طبية بالقاهرة في جولة مفاجئة ويصدر توجيهات عاجلة لتحسين الخدمات

      مايو 31, 2026

      وزارة الصحة: تقديم خدمات الرعاية الصحية لـ2.2 مليون مواطن من كبار السن ضمن مبادرة «100 مليون صحة»

      مايو 30, 2026

      الصحة ترفع درجة الاستعداد الوقائي القصوى بمنافذ الدخول لتأمين عودة الحجاج

      مايو 27, 2026

      وزير الصحة يتابع جاهزية البعثة الطبية المصرية بالسعودية ويوجه بتكثيف المتابعة الميدانية للحجاج في منى وعرفات

      مايو 24, 2026

      وزير الصحة والسكان: مصر تقود اعتماد 6 قرارات دولية محورية في جمعية الصحة العالمية

      مايو 24, 2026
    • أخبار العرب والعالم
    • تكنولوجيا

      حماية البيانات الشخصية في العصر الرقمي

      يوليو 19, 2026

      جوجل تكشف عن جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل خلال مؤتمر I/O 2026

      مايو 25, 2026

      هل يستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟.. مهندس تكنولوجيا يُجيب

      مايو 9, 2026

      ثورة الواقع المختلط.. إطلاق نظارات ذكية تدمج بين العالم الحقيقي والافتراضي

      أبريل 27, 2026

      الهواتف القابلة للطي تدخل مرحلة النضج

      أبريل 27, 2026
    • فن
    • محافظات
    • ثقافة
    • مقالات
    أخبار مصر
    Home » الأخبار » الرئيس السيسي يُشارك في اجتماع تجمع «البريكس» عبر الوسائل الافتراضية
    الأخبار

    الرئيس السيسي يُشارك في اجتماع تجمع «البريكس» عبر الوسائل الافتراضية

    محطة مصر نيوزبواسطة محطة مصر نيوزسبتمبر 8, 2025آخر تحديث:سبتمبر 8, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب
    أخبار مصر - الرئيس السيسي يُشارك في اجتماع تجمع «البريكس» عبر الوسائل الافتراضية
    شاركها
    فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب

    شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، اليوم عبر الوسائل الافتراضية، في القمة الاستثنائية لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في تجمع «البريكس»، والتي انعقدت بدعوة من جمهورية البرازيل الاتحادية، بصفتها الرئيس الدوري الحالي للتجمع؛ وذلك لمناقشة المستجدات الدولية الراهنة، وتبادل الرؤى حول التطورات العالمية، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التنسيق بين دول التجمع لمواجهة التحديات المتسارعة التي تلقي بظلالها على الدول النامية بوجه خاص.

    هذا وقد ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بيانًا خلال الاجتماع، أعرب فيه عن شكره لـ «لولا دا سيلفا» – رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، على دعوته لعقد هذه القمة الاستثنائية، كما استعرض الرئيس رؤية مصر لتعزيز التعاون والتنسيق بين دول التجمع؛ بما يسهم في التصدي للتحديات العالمية، وتحقيق الأولويات المشتركة، وعلى رأسها ترسيخ السلم، ودعم الاستقرار، وتعزيز الرخاء، وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب دول البريكس.

    وفيما يلي نص البيان الذي ألقاه الرئيس خلال الاجتماع:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فخامة الرئيس لولا دا سيلفا..
    رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية؛
    أصحاب الفخامة.. رؤساء الـدول والحكـومات؛
    الحضور الكريم؛

    بداية، أتقدم بخالص الشكر والتقدير، لصديقى فخامة الرئيس «لولا دا سيلفا»، على قيادته الحكيمة وجهود بلاده الحثيثة، فى رئاسة تجمع البريكس خلال العام الجارى، والتى توجت بالنجاح الكبير لقمة “ريو”، التى عقدت فى يوليو الماضى،
    والمخرجات المهمة الصادرة عنها.

    كما أود أن أشكر فخامة الرئيس «دا سيلفا»، على دعوته لعقد هذا الاجتماع المهم، لتبادل الرؤى فى توقيت دقيق، يشهد فيه العالم صراعات، تهدد العمل الدولى متعدد الأطراف؛ بل ومنظومة الأسس والقواعد والمبادئ، التى يستند إليها النظام الدولي منذ عام 1945.

    لقد بات المشهد الدولي اليوم، غارقاً فى ازدواجية فاضحة فى المعايير، وانتهاك سافر لأحكام القانون الدولي، دون أدنى اكتراث أو مساءلة، فى ظل إفلات ممنهج من العقاب، وتصاعد مقلق للنزعات الأحادية والتدابير الحمائية.

    إن هذا الانحدار يقوض أسس السلم والأمن الدوليين، ويعيد البشرية إلى أجواء الفوضى واللا قانون، ويكرس استخدام القوة، كوسيلة لفرض الإرادة وتحقيق المآرب، على حساب الشرعية والعدالة.

    ولم يكن من المستغرب، فى ظل هذا التراجع، أن تتفاقم الأزمات وتشتعل الصراعات وتندلع الحروب، وأن ترتكب جرائم مروعة من قتل وتدمير، ستظل وصمة عار لا يمحوها الزمن، تطارد من تلطخت أيديهم بها.

    وقد أضعف هذا الواقع المتردى، فاعلية العمل الدولى المشترك، وقيد قدرة الدول والمؤسسات الأممية، على التصدى للقضايا الملحة، التى تستوجب أعلى درجات التنسيق والتعاون.

    وفى هذا السياق، يعد وضع مجلس الأمن الدولي، مثالاً صارخاً، على ما آل إليه حال المجتمع الدولى، من عجز وتراجع وهو ما انعكس سلبا وبشكل مباشر، على ثقة الدول فى منظومة الأمم المتحدة، لاسيما فى أداء مجلس الأمن ذاته.

    وقد دفع هذا التآكل فى المصداقية، العديد من الدول، إلى المطالبة بإصلاح شامل لآليات عمل المجلس، بما فى ذلك الدعوة الصريحة، إلى إلغاء حق النقض «الفيتو».. ذلك الامتياز الذى تحول بمرور الزمن، إلى أداة لعزل المجلس عن الواقع الميداني، وجعله عاجزاً عن أداء دوره المحوري، فى تسوية النزاعات ووقف الحروب، رغم كونه الهيئة الأممية، المنوط بها حفظ السلم والأمن الدوليين.

    إضافة إلى ما تقدم؛ امتدت تداعيات هذا الوضع الدولي المتردي، لتطال مكتسبات النمو الاقتصادي العالمي، مهددة إياها بالانهيار.. حيث يشهد العالم اليوم، تباطؤاً ملحوظاً فى معدلات النمو الاقتصادى، وتراجعاً فى حركة التجارة الدولية، وتآكلاً فى الاهتمام بقضايا التنمية والتمويل الإنمائى.. وذلك فى وقت؛ تتسع فيه الفجوات التنموية والتمويلية والرقمية فى الدول النامية، وتتفاقم أعباء ديونها، وتضعف قدرتها على النفاذ إلى مصادر التمويل الميسر، إلى جانب محدودية تأثير هذه الدول، فى منظومة عمل المؤسسات المالية الدولية.

    ومن هنا؛ تأتي أهمية تجمع البريكس، باعتباره محفلاً دولياً بازغاً، يشق طريقه بثبات، نحو ترسيخ التعاون البناء بين دوله، انطلاقاً من مبادئ المنفعة والاحترام المتبادل، وتعزيز العمل متعدد الأطراف.

    وفى هذا السياق، يكتسب اجتماعنا اليوم أهمية استثنائية، إذ يشكل فرصة سانحة للتشاور، وتبادل الرؤى حول سبل تعميق التكامل بين دولنا، وتنسيق الجهود لتخفيف وطأة الأزمات الراهنة، بما يعزز من قدرة دول البريكس، على الإسهام الفاعل فى صياغة نظام دولى.. أكثر توازناً وإنصافاً.

    وفى مواجهة هذا الواقع المقلق، أود أن أشير إلى عدد من الأولويات، التى نرى ضرورة الأخذ بها:

    أولاً: تعميق التشاور بين دول التجمع، حول القضايا ذات الاهتمام والأولوية فى مختلف المجالات بما يتيح فهما أدق، لمواقف كل دولة وشواغلها، ويسهم فى تقريب وجهات النظر، والتوصل إلى أرضية مشتركة، تعزز من فاعلية «البريكس» على الساحة الدولية.

    ثانياً: حتمية توظيف الميزات النسبية التى تزخر بها دولنا، فى إطلاق مشروعات مشتركة فى القطاعات الحيوية.. وعلى رأسها الطاقة الجديدة والمتجددة، والبنية التحتية، والصناعات التحويلية، والزراعة، والبحث العلمى والتكنولوجيا والابتكار، والذكاء الاصطناعى، إلى جانب تعزيز التعاون بين القطاع الخاص فى دولنا.

    ثالثاً: توسيع آفاق تعاوننا الاقتصادى والمالي.. لاسيما بتسوية المعاملات التجارية والمالية بين دولنا، باستخدام العملات المحلية، ودعم توفير التمويل، من خلال بنك التنمية الجديد بالعملات الوطنية.

    رابعاً: تكثيف التنسيق بين دول التجمع، حول إصلاح الهيكل المالى العالمى .. ومعالجة إشكالية الديون، ودعم توفير الحيز المالى للدول النامية ونفاذها للتمويل الميسر، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز تمثيل الدول النامية فى حوكمة المؤسسات المالية الدولية، وعملية صنع القرار بها.

    خامساً: دفع التعاون فى مواجهة تداعيات تغير المناخ، ورفض السياسات الأحادية التى تتخذها بعض الدول تحت ذرائع بيئية .. مع التأكيد على ضرورة وفاء الدول المتقدمة، بالتزاماتها فى تمويل جهود الحفاظ على المناخ، وتوفير أدوات التنفيذ للدول النامية، من تمويل وتكنولوجيا وبناء قدرات، بما يمكنها من تحقيق أهدافها المناخية.

    وفى هذا الإطار، نتطلع إلى استضافة البرازيل للدورة الثلاثين، لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، فى نوفمبر المقبل .. باعتبارها محطة مفصلية، لدفع هذه القضايا الملحة، التى تمس مصالح الدول النامية بشكل مباشر.

    أعزائى، أصحاب الفخامة،

    إن التحديات الاقتصادية التى يشهدها عالمنا اليوم، لا تنفصل عن التوترات الجيوسياسية المتفاقمة.. إذ تشهد منطقة الشرق الأوسط أزمات متلاحقة، ألقت بظلالها الثقيلة، على السلم والاستقرار الدوليين، وعرقلت مسارات التنمية المستدامة.

    وفى القلب من هذه الأزمات، تستمر الحرب الإسرائيلية الغاشمة على الشعب الفلسطينى الشقيق فى قطاع غزة، وبالتوازى مع الانتهاكات السافرة التى يرتكبها الاحتلال فى الضفة الغربية، بما فى ذلك «القدس».. فى واحدة من أخطر الصراعات، وأكثرها دلالة على ازدواجية المعايير، وانتهاك قواعد القانون الدولى.

    لقد دأبت إسرائيل، منذ ما يقرب من عامين، على ممارسة أبشع صور القتل والترويع، مستخدمة التجويع والحرمان من الخدمات الصحية، كسلاح ضد المدنيين .. مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، بلغت حد إعلان الأمم المتحدة.. حالة المجاعة فى قطاع غزة.

    ولم تكتف إسرائيل بذلك.. بل مضت فى توسيع عملياتها العسكرية، إمعانا فى تدمير مقومات الحياة بهدف إجبار الفلسطينيين على مغادرة أرضهم، وتنفيذ مخطط التهجير القسرى.. وتصفية قضيتهم العادلة.

    ومن هذا المنطلق؛ أؤكد مجدداً موقف مصر الثابت، والرافض بشكل قاطع، لأى سيناريو يستهدف تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، تحت أى ذريعة لما يمثله ذلك من محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، ووأد حل الدولتين، وتوسيع رقعة الصراع، وتهديد منظومة السلام فى الشرق الأوسط.

    كما أجدد إدانة مصر ورفضها التام، لمحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وللمخططات الرامية إلى بناء مستوطنات جديدة بهدف تغيير الوضع القانونى والديموغرافى للأراضى الفلسطينية المحتلة، وفرض أمر واقع يقوض حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة.

    لقد بذلت مصر، ولا تزال، جهوداً مضنية للتوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى تمهيدا لبدء ترتيبات اليوم التالى لإدارة القطاع وإعادة إعماره.

    وقد أعدت مصر، خطة شاملة للتعافى المبكر وإعادة إعمار غزة، حظيت باعتماد عربى وإسلامى، وتأييد واسع من الشركاء الدوليين وهى الخطة التى أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن إعادة إعمار القطاع ممكنة، مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم.

    كما تعتزم مصر، فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، استضافة مؤتمر دولى لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، لحشد الدعم والتمويل اللازمين.. لتنفيذ هذه الخطة الطموحة.
    ومن هنا؛ أدعوكم إلى دعم الجهود الجارية لإحياء مسار حل الدولتين، والاعتراف بحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها «القدس الشرقية» بما يرسخ السلم والاستقرار فى الشرق الأوسط والعالم أجمع.. بصورة عادلة ومستدامة.

    السيدات والسادة،

    ختاماً؛ فإننى أتطلع لأن يتوج اجتماعنا هذا، بتجديد الالتزام الصادق والراسخ، بتعزيز عملنا الجماعي وتكثيف التنسيق بين دولنا، لمواجهة التحديات الراهنة بكل مسئولية ووعى، والسير قدما نحو تحقيق أولوياتنا المشتركة، وأهدافنا المتفق عليها فى إطار هذا التجمع، بما يستجيب لتطلعات شعوبنا فى الرخاء والتنمية المستدامة، والعيش الكريم فى ظل عالم أكثر عدالة وتوازنا.

    أشكركم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أخبار مصر - الرئيس السيسي يُشارك في اجتماع تجمع «البريكس» عبر الوسائل الافتراضيةأخبار مصر - الرئيس السيسي يُشارك في اجتماع تجمع «البريكس» عبر الوسائل الافتراضية

    Post Views: 36

    المتميز
    شاركها.فيسبوكتويترلينكدإنالبريد الإلكترونيواتساب
    محطة مصر نيوز

      المقالات ذات الصلة

      الإمام الأكبر شيخ الأزهر يُهنئ أوائل الثانوية الأزهرية

      يوليو 25, 2026

      وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 10 حرابي وسلاحف في حملة لمنع الإتجار غير المشروع بالحياة البرية

      يوليو 25, 2026

      وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد في المنطقة

      يوليو 25, 2026

      التعليقات مغلقة.

      Demo
      الأخيرة

      الإمام الأكبر شيخ الأزهر يُهنئ أوائل الثانوية الأزهرية

      يوليو 25, 2026

      وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 10 حرابي وسلاحف في حملة لمنع الإتجار غير المشروع بالحياة البرية

      يوليو 25, 2026

      الرئيس السيسي في كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو: فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال

      يوليو 23, 2026

      أعربت عن تطلعها لزيارة مصر.. الرئيس السيسي يبحث مع رئسة وزراء إيطاليا تطوير العلاقات المتميزة بين البلدين

      يوليو 23, 2026
      الأكثر مشاهدة

      سينا سالم.. حين تتحول الكاميرا إلى منصة تتوّج «التوب موديل»

      أبريل 30, 20264 زيارة

      رابط موقع لاروزا laroza : منصة المشاهدة المجانية للمسلسلات والافلام الموقع الأصلي

      ديسمبر 17, 20247 زيارة

      هل يستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟.. مهندس تكنولوجيا يُجيب

      مايو 9, 202627 زيارة
      محطة مصر نيوز

      نسعى في “محطة مصر” إلى نقل الأخبار بمصداقية وحيادية، مع الالتزام بأعلى معايير المهنية الصحفية، لنكون مصدرًا موثوقًا للمعلومة لدى القارئ العربي.

       

       

      أحدث المقالات
      سقوط صانعة محتوى بالإسكندرية بعد نشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات
      يوليو 26, 2026
      ادعت اقتحام منزلها وترويج المخدرات.. الأمن يكشف حقيقة الواقعة ويضبط المتهم بالبحيرة
      يوليو 26, 2026
      دهس سيدة وفر هاربًا.. الأمن يضبط سائق تاكسي بدون رخصة في بورسعيد
      يوليو 26, 2026

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      فيسبوكX (Twitter)الانستغرامبينتيريست
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • سياسة التحرير
      © 2026 تصميم وتنفيذ ذات لتكنولوجيا المعلومات.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter