كتبت : سلمى حسن
خرج الفنان حلمي عبد الباقي، وكيل أول نقابة المهن الموسيقية، عن صمته للرد على ما تم تداوله مؤخرًا بشأن إحالته إلى مجلس تأديب، مؤكدًا أن هذه الأنباء غير صحيحة، وأنه لم يتم توجيه أي اتهامات رسمية له، كما لم يخضع لأي تحقيق من الأساس.
وأوضح عبد الباقي، في بيان رسمي، أن آخر تصريحاته لوسائل الإعلام تضمنت فقط إعلانه التقدم بطعن على القرار الإداري الخاص بتحويله للتحقيق، مشيرًا إلى أن الطعن قُدم إلى المستشار المختص، والذي قرر وقف إجراءات التحقيق مؤقتًا لحين الفصل في الطعن، مؤكدًا أن القضاء الإداري لم يصدر حكمه النهائي حتى الآن.
وأعرب وكيل أول نقابة الموسيقيين عن دهشته مما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إحالته إلى مجلس تأديب، متسائلًا عن الأساس القانوني لاتخاذ مثل هذا الإجراء دون وجود اتهامات أو فتح تحقيق رسمي، قائلًا: «لا أعلم ما الذي يحدث حتى الآن».
وشدد عبد الباقي على عدم وجود أي تحقيقات قائمة ضده، معتبرًا أن ما يجري يعكس ـ على حد وصفه ـ نية مُسبقة للإطاحة به، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مفاجئًا بل جرى التخطيط له منذ فترة، معربًا عن ثقته الكاملة في نزاهة القضاء، وأن الحق والعدل سينتصران في النهاية.
وفي رسالة وجهها إلى الجمعية العمومية، أكد حلمي عبد الباقي أنه لم يتغير منذ أن نال ثقة الأعضاء وانتُخب بأغلبية كبيرة لدورتين متتاليتين.
مشددًا على أنه لم يخن الأمانة أمام الله أو الجمعية العمومية، ولم يتورط في أي مخالفات مالية منذ انضمامه للنقابة، داعيًا الشرفاء إلى التمسك بالحقيقة، ومؤكدًا اتخاذه جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقه.

