كتبت : سلمى حسن

نعى الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، ببالغ الحزن والأسى، المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي رحل عن عالمنا متأثرًا بإصاباته جراء حادث سير أليم، مؤكداً أن الساحة الفنية فقدت فنانًا مخلصًا وإنسانًا نادر الخُلق.

وأصدر مصطفى كامل بيانًا رسميًا باسم نقابة المهن الموسيقية ومجلس إدارتها وأعضائها، عبّر فيه عن خالص العزاء والمواساة لأسرة الراحل وجمهوره، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وقال كامل في كلمته: “أعزي الوسط الفني وأسرة الفنان الراحل إسماعيل الليثي، فقد كان من أنقى وأجمل الناس الذين عرفتهم. ورغم أن علاقتي به لم تكن وثيقة، إلا أن طيبته وتواضعه وخلقه الرفيع تركوا في نفسي أثرًا كبيرًا، وأشعر بحزن شديد وكأنني فقدت أحد أفراد عائلتي.”

وأضاف: “حين وصلني خبر وفاته شعرت بصدمة وحزن عميق، فقد كنت أتابع حالته الصحية أولًا بأول، وكانت أسرتي كلها تدعو له بالشفاء، لكن إرادة الله فوق كل شيء.”

ومن المقرر أن تتلقى أسرة الفنان الراحل إسماعيل الليثي العزاء مساء غدٍ أمام ميدان النفق في إمبابة بعد صلاة المغرب.
وكان الليثي قد توفي داخل مستشفى ملوي بالمنيا متأثرًا بإصاباته البالغة، إثر حادث سير مروع تعرض له فجر الجمعة الماضية أثناء عودته من إحياء أحد الأفراح على الطريق الصحراوي الشرقي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version