شهدت مدن إسرائيلية عدة، موجة واسعة من المظاهرات والإضرابات نظمتها عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة؛ للمطالبة بإنهاء الحرب وإعادة ذويهم، وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال نحو 40 شخصًا خلال تلك الاحتجاجات التي تركزت في مواقع مختلفة.
إغلاق عشرات الطرق الحيوية
وشملت حركة الإضراب أكثر من 350 موقعًا على امتداد إسرائيل، حيث جرى إغلاق عشرات الطرق الحيوية، من بينها طريق أيالون والطرق السريعة أرقام 1 و6 و4. وتجمع المتظاهرون في ساحة الخاطفين، ورفعوا علمًا إسرائيليًا ضخمًا يحمل صور الأسرى، فيما تعهدوا بمواصلة تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم.
وبحسب تقديرات مسؤولين إسرائيليين، لا يزال نحو 50 شخصًا محتجزين داخل قطاع غزة، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة، وأعلن ما يسمى بـ «مجلس 7 أكتوبر» وعدة مجموعات تمثل عائلات الأسرى والجنود الذين قتلوا منذ اندلاع الحرب، أنهم سيواصلون “إغلاق البلاد” للضغط على الحكومة من أجل إنقاذ الجنود والرهائن.
توسيع العمليات العسكرية
تزامنت هذه الاحتجاجات مع قرار إسرائيل الأخير بتوسيع العمليات العسكرية والاستيلاء على مدينة غزة، وهو ما اعتبره مسؤولون عسكريون خطوة من شأنها تهديد حياة المحتجزين وتعقيد فرص إعادتهم.


