كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر أحد الأشخاص من قيام بعض الأشخاص بهدم مقابر خاصة بعائلته بمحافظة البحيرة، مع ادعائه تقاعس الأجهزة الأمنية عن اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد القائم على النشر، وتبين أنه عامل مقيم بدائرة مركز شرطة دمنهور، ومتواجد خارج البلاد.
وتبين أن حقيقة الواقعة تعود إلى نشوب خلافات بين طرفين من أبناء العمومة وعدد من الأشخاص، بسبب قطعة أرض فضاء تقع بين مقابر الطرفين، بعدما قام الطرف الأول باستغلالها وبناء مقابر بها، الأمر الذي أثار اعتراض الطرف الثاني.
وكان مركز شرطة دمنهور قد تلقى بلاغًا بتاريخ 18 أكتوبر الجاري، بشأن الخلافات المشار إليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينه.
وتجددت الخلافات بتاريخ 23 أكتوبر الجاري، بعدما تقدم اثنان من أبناء عمومة القائم على النشر ببلاغ، اتهما فيه 3 أشخاص بهدم مقابر خاصة بعائلتهم أثناء بنائها دون وجه حق.
وباستكمال الفحص والتنسيق مع الجهات المعنية، تبين أن المقبرة محل الخلاف حديثة البناء، ولم تكن مملوكة لأحد أو مستخدمة حتى وقت الفحص، كما تبين أن أعمال البناء تمت دون الحصول على التراخيص اللازمة.
وتم ضبط أطراف الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبعرضهم على النيابة العامة أبدوا رغبتهم في التصالح.


