ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، كلمة بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”، والذي استضافته هذا العام جامعة القاهرة، مؤكدًا اعتزاز مصر بانتمائها الأفريقي وحرصها المستمر على دعم قضايا القارة وتعزيز مسارات التنمية والتكامل.
ويُحيي “يوم أفريقيا” ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، التي تحولت لاحقًا إلى الاتحاد الأفريقي، حيث يمثل هذا اليوم مناسبة سنوية لتجسيد وحدة القارة واستحضار تاريخها النضالي في مواجهة الاستعمار وبناء مستقبل قائم على التنمية والسلام.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن احتفالية هذا العام تسلط الضوء على الدور المصري التاريخي والمعاصر في دعم القارة، إلى جانب إبراز نماذج الشراكات الناجحة المرتبطة بأجندة أفريقيا للتنمية 2063.
وخلال كلمته، أكد الرئيس السيسي أن القارة الأفريقية تمتلك إمكانات هائلة وموارد ضخمة تؤهلها للانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مشددًا على أهمية توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد والملاحة البحرية.
وأشار إلى أن قضية المياه تمثل أحد أهم محاور الاهتمام الأفريقي في المرحلة الراهنة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالقانون الدولي المنظم للأنهار العابرة للحدود، وتبني نهج قائم على الإدارة الرشيدة والحوكمة بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتكامل بين دول القارة.
كما جدد الرئيس تأكيده على التزام مصر بدعم وحدة وسلامة الدول الأفريقية، وتعزيز التعاون في مجالات التنمية وتبادل الخبرات وتنفيذ المشروعات، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على استمرار العمل المشترك لتعزيز التكامل الأفريقي، متمنيًا دوام التقدم والرخاء لشعوب القارة.


