كتبت : سلمى حسن
شهدت إحدى دور العرض السينمائي بمدينة السادس من أكتوبر، مساء اليوم، إقامة العرض الخاص لفيلم «ده صوت إيه ده»، وسط حضور لافت لعدد كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما، في أجواء احتفالية عكست حالة من الحماس تجاه التجربة السينمائية الجديدة.
وحضر العرض كل من الفنان أشرف عبدالباقي، والمؤلف محمود ماجد، ومخرج الفيلم محمد ربيع، والملحن إيهاب عبد الواحد، والموسيقار محمد نوارة، إلى جانب المنتجين محمد أبو النصر وعادل أبو النصر، ومهندس الديكور يوسف المكاوي، ومدير التصوير مصطفى مدحت. كما شارك في الحضور عدد من النجوم وصنّاع السينما من بينهم هشام ماجد، صبري فواز، مصطفى غريب، رامي إمام، محمد دياب، جهاد حسام الدين، مي الغيطي، خالد دياب، إلهام وجدي، حسن أبو الروس، ومحمد حفظي، وغيرهم.
وفي تصريح خاص، عبّر المخرج محمد ربيع عن سعادته بعرض الفيلم، مؤكدًا أن «ده صوت إيه ده» يمثل تحقيقًا لحلم فني طال انتظاره، مشيرًا إلى أن فكرة تقديم فيلم غنائي كانت تراوده منذ سنوات، رغم ما يحيط بهذا النوع من الأفلام من تحديات إنتاجية ومخاوف تتعلق بتكلفته وجماهيريته داخل مصر.
وأوضح ربيع أن العمل على الفيلم استغرق قرابة خمس سنوات، بالتعاون مع المؤلف محمود ماجد والموسيقار محمد نوارة، حيث كانت الفكرة الأساسية لماجد، وسرعان ما تحمّس لها فور عرضها عليه، قبل أن ينضم لاحقًا الملحن إيهاب عبد الواحد، لتبدأ ورشة عمل متكاملة شملت تطوير الألحان وتعديل الكلمات، ثم انضم إلى المشروع المنتجون محمد وعادل أبو النصر.
وأشار المخرج إلى أن اختيار وجود راوٍ للأحداث كان اقتراحًا شخصيًا منه، مؤكدًا أن إيهاب عبد الواحد كان الاختيار الأنسب بفضل إحساسه في الأداء، بينما جاء ترشيح الفنان أشرف عبدالباقي بعد الاستماع إلى أغنيته «رشّة جريئة»، والتي حسمت القرار بشكل نهائي. وأضاف أن التواصل مع عبدالباقي تم خلال شهر رمضان الماضي، ليبدأ التصوير بعده بأسبوعين فقط.
وعن كواليس التصوير، أوضح ربيع أن ظروف العمل لم تكن سهلة، خاصة مع التصوير في مناطق صحراوية بعيدة، حيث استغرق الوصول إلى بعض مواقع التصوير ساعات طويلة، إلا أن روح الفريق والتعاون بين جميع المشاركين ساهمت في تحويل التحديات إلى تجربة ممتعة.
وأكد ربيع أن هدفه، بالتعاون مع محمود ماجد، هو تقديم أفلام قريبة من الجمهور، يمكن الوصول إليها بسهولة ودون اشتراكات، عبر المنصات الرقمية مثل «يوتيوب»، على أن تجمع بين الترفيه والمحتوى الهادف بجودة فنية وتقنية عالية.
ويُعد فيلم «ده صوت إيه ده» رابع الأعمال السينمائية للمخرج محمد ربيع، لكنه أول تجربة ميوزيكال في مسيرته، بعد أفلام: «مكتوب»، «حاسب تحلم»، «الفرامل والنسوان».
من جانبه، تحدث الموسيقار محمد نوارة عن التحديات الموسيقية التي واجهها خلال العمل، موضحًا أنه تعامل مع تسع أغانٍ متداخلة بإيقاعات وسرعات مختلفة، وكان عليه الحفاظ على تماسكها كوحدة موسيقية واحدة تخدم السرد الدرامي للفيلم دون انقطاع. وأضاف أن القصة لعبت دورًا أساسيًا في اختيار الآلات والإيقاعات، بما يضمن انسجام الموسيقى مع تطور الأحداث.
واختتم نوارة حديثه بالإشارة إلى أن مرحلة ما بعد التصوير تطلبت تعديلات دقيقة في التوزيع الموسيقي، ما بين تصعيد وتهدئة بعض المشاهد، وصولًا إلى كتابة النوتة الموسيقية وتحديد أسلوب عزف الأوركسترا، بهدف تقديم موسيقى داعمة للصورة والدراما دون أن تطغى على روح الفيلم.


