كتبت : سلمى حسن
عاد اسم الفنان إيمان البحر درويش إلى دائرة الضوء من جديد، بعد أن أثار تراجع حالته الصحية خلال الساعات الماضية حالة من القلق بين جمهوره ومحبيه، خاصة في ظل غيابه الطويل عن الساحة الفنية والإعلامية.
ابنته تطمئن وتوجه رسالة شكر
وفي تصريحات صحفية، طمأنت ابنة الفنان الجمهور على حالة والدها، مؤكدة أن وضعه الصحي مستقر في الوقت الحالي، معربة عن امتنان الأسرة لكل من حرص على السؤال أو الدعاء له، مشيرة إلى أن هذا الدعم الإنساني كان له أثر بالغ في التخفيف عنهم خلال الأزمة.
وأضافت أن نقابة المهن الموسيقية لم تتواصل مع الأسرة منذ بداية الأزمة الصحية، ولم تبادر بالسؤال أو المتابعة، وهو ما أثار حالة من الاستغراب لدى العائلة.
رد النقابة وتوضيح الموقف
من جانبها، أكدت مصادر داخل نقابة المهن الموسيقية أن التواصل بينها وبين إيمان البحر درويش وأسرته منقطع منذ فترة طويلة، موضحة أن النقابة لا تمتلك أي معلومات حديثة عن حالته الصحية، ولم تتحمل أي نفقات علاجية بسبب غياب التواصل الرسمي أو الشخصي مع أسرته.
أزمة صحية ممتدة منذ سنوات
وتعود معاناة الفنان الصحية إلى عدة سنوات، حيث سبق أن نشرت ابنته صورة له عام 2023 ظهر خلالها في حالة صحية حرجة، مع فقدان ملحوظ في الوزن وتساقط الشعر، وذلك بعد غياب دام قرابة ثلاث سنوات عن المشهد الفني.
وكان إيمان البحر درويش قد تعرض في وقت سابق لنزيف حاد في المخ، خضع على إثره لعدد من الجراحات الدقيقة، قبل أن يبتعد بشكل شبه كامل عن العمل الفني.
خلافات قديمة مع النقابة
وخلال تلك الفترة، شهدت علاقته بنقابة المهن الموسيقية توترًا كبيرًا، بعدما عبّر الفنان في تصريحات سابقة عن غضبه من نقيب الموسيقيين الأسبق هاني شاكر، مؤكدًا أن أزمته الصحية تزامنت مع خلافات شخصية، على خلفية تهديده بالشطب من النقابة ومنعه من الغناء.

