كتبت : سلمى حسن
كشف الفنان خالد الصاوي عن ملامح عام 2025 في حياته، واصفًا إياه بأنه نقطة فاصلة وتجربة إنسانية عميقة، شهد خلالها انتقالًا حادًا من مرحلة قاسية مليئة بمراجعة الذات، إلى أخرى أكثر هدوءًا ورضا، أعاد فيها ترتيب أولوياته على المستويين الشخصي والفني.
قال خالد الصاوي إن عام 2025 مثّل منعطفًا استثنائيًا في حياته، مر خلاله بحالتين متناقضتين تمامًا، موضحًا أن النصف الأول من العام كان مشحونًا بالغضب تجاه نفسه، بينما حمل النصف الثاني شعورًا بالتصالح والامتنان.
وخلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، أوضح الصاوي أن غضبه من ذاته جاء نتيجة نمط حياة غير صحي أثّر سلبًا على حالته الجسدية ومظهره وعلاقاته، الأمر الذي دفعه لاتخاذ قرار حاسم بتغيير أسلوب حياته، من خلال الالتزام بنظام صحي يشمل فقدان الوزن، وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم المبكر.
وعن المرحلة الإيجابية التي يعيشها حاليًا، كشف الصاوي أنه أطلق عليها اسم «الثورة الخلودية الكبرى»، مشيرًا إلى أنه دوّن تفاصيل هذه النقلة في يومياته، وبدأ ينظر إلى مسيرته الفنية والحياتية بمنظور أكثر عمقًا وتركيزًا، قائم على التخطيط الواعي والاختيارات المدروسة.
كما تحدث الفنان عن سمات شخصيته، معترفًا بأنه صعب الطباع، معتبرًا أن هذه الصفة تحمل جانبًا إيجابيًا يمنحه عمقًا في التفكير ودقة في الحكم على الأمور والناس، رغم ما تسببه أحيانًا من تعقيد وصعوبة في الإرضاء.
وأشار خالد الصاوي إلى أن تعقيد شخصيته يعود إلى نشأته المبكرة، وحساسيته الشديدة تجاه الظلم، سواء على المستوى السياسي في ظل الأحداث التي عاصرها، أو على المستوى الشخصي خلال سنوات الدراسة، فضلًا عن تأثره ببيئة أسرية تُعلي من قيم العدالة، خاصة أن والده كان يعمل محاميًا.
وعلى الصعيد الفني، تعاقد الصاوي مؤخرًا على بطولة مسلسل «أولاد الراعي»، المكوّن من 30 حلقة، وهو عمل اجتماعي من إنتاج مجموعة فنون مصر بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ومن تأليف ريمون مقار.
ويُذكر أن خالد الصاوي شارك في دراما رمضان 2025 من خلال مسلسلي «سيد الناس» أمام عمرو سعد، و*«المداح 5»* مع حمادة هلال، كما انتهى مؤخرًا من تصوير فيلم «صقر وكناريا» بطولة محمد إمام وشيكو.

