كتبت : سلمى حسن
شهدت إحدى سينمات التجمع الخامس مساء اليوم المؤتمر الصحفي لفيلم «السلم والثعبان 2» بحضور أبطاله عمرو يوسف، أسماء جلال، ماجد المصري، والمخرج طارق العريان، قبل ساعات من انطلاق عرضه الرسمي في جميع دور السينما بمصر والعالم العربي.
وخلال المؤتمر، أكد النجم عمرو يوسف أن الفيلم يمثل تجربة مختلفة وجريئة بالنسبة له، قائلاً:
“أنا مش عاوز أعمل فيلم جبان، ولا أقدّم حاجة وأنا خايف.. عاوز أعمل فيلم جريء، و«السلم والثعبان 2» مش للأطفال.”
وأوضح أن العمل يحمل رؤية جديدة للعلاقات العاطفية في العصر الحديث، بعيدًا عن النمط التقليدي، مشيراً إلى أن الجمهور سيشاهد فيلمًا يعكس واقع الجيل الحالي بتحدياته ومشاعره الحقيقية.
من جانبه، أعرب الفنان ماجد المصري عن سعادته بالتعاون للمرة الأولى مع المخرج طارق العريان رغم صداقتهما الممتدة منذ أكثر من 30 عاماً، قائلاً:
“طارق هو سبب دخولي الوسط الفني من البداية، ومع إننا أصحاب من زمان، دي أول مرة نجتمع في عمل واحد، وقبلت المشاركة بدون أي شروط.”
أما المخرج طارق العريان، فكشف عن ملامح الرؤية الإخراجية للعمل قائلاً:
“أنا بحب نوعية الأفلام اللي بتركّز على العلاقات الإنسانية.. مفيهاش جُرأة بالمعنى التقليدي، لكنها صريحة في طرحها. أصعب مشهد في الفيلم كان مشهد عيد ميلاد أسماء جلال.”
بدورها، عبّرت الفنانة أسماء جلال عن قلقها من التجربة، مؤكدة أن الدور شكّل تحديًا مختلفًا بالنسبة لها، وقالت:
“كنت خايفة أُخزل طارق العريان، لأنه أول مرة يثق فيّ بالشكل ده، وكنت حاسة بمسؤولية كبيرة إني أطلع منه أحسن حاجة عندي.”
تفاصيل الفيلم
يقدَّم «السلم والثعبان 2» كعمل مستقل عن الجزء الأول، بقصة جديدة تدور حول شخصيتي أحمد وملك، اللذين يجسّدهما عمرو يوسف وأسماء جلال، في رحلة عاطفية تعكس تناقضات الجيل المعاصر بين الحب والطموح والواقعية.
الفيلم من نوعية الأعمال الرومانسية التشويقية، ويشارك في بطولته أيضًا ظافر العابدين في دور الحبيب السابق لـ”ملك”.
وتدور أحداث الفيلم، الذي يحمل العنوان الفرعي «لعب عيال»، في إطار درامي إنساني يسلّط الضوء على صراعات الشباب في العلاقات العاطفية وسط تحولات المجتمع الحديث، برؤية تجمع بين الجرأة والواقعية.
يُذكر أن التحضير للفيلم استغرق نحو ثلاث سنوات من الكتابة والتطوير والتصوير، حرص خلالها صُنّاع العمل على تقديم تجربة سينمائية تواكب تطلعات الجمهور وتعيد تقديم الرومانسية المصرية بشكل معاصر.

