كشف المستشار إسلام السادات – عضو الهيئة العليا لحزب التحرير المصري، أن منتدى مصر 2026، والذي يُعقد حالياً تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، يُشكل منصة للحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء، بهدف تقييم السياسات والبرامج التنموية، ومناقشة التحديات التي تمس الحياة اليومية للمواطن، وصولًا إلى بلورة رؤى ومقترحات تُسهم في تحسين جودة الحياة ودعم مسارات التنمية الشاملة.
وأشار المستشار إسلام السادات، إلى أن منتدى مصر 2026 يرتكز على 4 محاور رئيسية تشمل: « بناء الإنسان، والتنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، والحماية والأمان المجتمعي، والاقتصاد»، وهي ملفات تعكس ارتباط التنمية بتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ورفع كفاءة الأداء الاقتصادي.
ويحتل بناء الإنسان مكانة بارزة في أجندة النقاش، من خلال طرح قضايا تطوير التعليم ومدى توافق مخرجاته مع احتياجات المستقبل، إلى جانب تمكين الشباب، وتعزيز دور الرياضة، ومناقشة العلاقة بين الثقافة والقيم الاجتماعية.
كما تتناول جلسات التنمية المتكاملة قضايا التنمية الحضرية والعمرانية، وصحة المواطن، والتحول الرقمي، في إطار البحث عن آليات أكثر فاعلية لتحسين الخدمات العامة والاستفادة من التكنولوجيا في تلبية احتياجات المواطنين.
وفي محور الحماية والأمان المجتمعي، أوضح إسلام السادات، أن المتدى يُناقش سبل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وتعزيز أمن الوطن والمواطن، ومواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي، بما يدعم قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية.
ولفت إسلام السادات عضو الهيئة العليا لحزب التحرير المصري، إلى أن ملف الاقتصادي يُمثل أحد أبرز محاور المنتدى، إذ تتضمن الأجندة مناقشة مستقبل الطاقة المصرية، وفرص الاستثمار المنتج، وتعزيز تنافسية الصناعة، وتوفير فرص عمل مستدامة، إلى جانب إدارة موارد النقد والدين، واستعراض ملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى عام 2030، كاشفاً عن أن هذه المناقشات تكتسب أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الإنتاج المحلي، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع دور القطاع الخاص، وتهيئة بيئة داعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة.