عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية بوزارة الصحة والسكان.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور خالد عبد الغفار جهود الدولة لدعم وحماية وتشجيع الرضاعة الطبيعية، لما تمثله من فوائد صحية وتغذوية للأمهات والأطفال، مشيرًا إلى توصيات منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” بشأن أهمية الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال أول 6 أشهر من عمر الطفل، لما لها من دور في خفض وفيات حديثي الولادة بنسبة 22%، وتقليل الإصابة بسرطان الثدي والمبايض بنسبة 20%.
وأكد وزير الصحة أن الوزارة تعمل على دعم الرضاعة الطبيعية من خلال مراكز الرعاية الأولية، وتنفيذ المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية”، باعتبارها أولوية صحية للحفاظ على صحة الأم والطفل، تنفيذًا لما نص عليه الدستور من توفير الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين.
كما تناول الاجتماع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة، من خلال تسجيل وتتبع سلاسل الإمداد ومتابعة المخزون والمنصرف، إلى جانب تسجيل المستحقين إلكترونيًا، والربط مع منظومة قيد المواليد والوفيات، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه.
وأشار الوزير إلى تفعيل خدمات المشورة الخاصة بالرضاعة الطبيعية بجميع اللجان والمنافذ المخصصة لتوزيع الألبان، من خلال 12 ألف مقدم مشورة داخل 4225 وحدة صحية، فضلًا عن تدريب الفرق الإشرافية على أعمال دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة عبلة الألفي أن جهود الحوكمة أسفرت عن وصول عدد اللجان المميكنة على مستوى الجمهورية إلى 300 لجنة، و1235 منفذًا مميكنًا لصرف الألبان، بما يسهم في ضمان وصول الدعم للأطفال حديثي الولادة المستحقين.
وأكدت نائب وزير الصحة أن اللجوء إلى الألبان الصناعية لا يتم إلا في الحالات الضرورية التي تحول دون الرضاعة الطبيعية، وفقًا للتوصيات العالمية، بما يدعم الحفاظ على صحة الأمهات والأطفال.
كما استعرضت موقف المخزون الاستراتيجي من الألبان الصناعية للفئات العمرية المختلفة، مؤكدة توافر كميات تكفي لفترات طويلة تصل إلى عام كامل، بما يضمن تلبية احتياجات الأطفال المستحقين خلال الفترة المقبلة.