Site iconأخبار مصر والعالم لحظة بلحظة

الدكتور علاء الجرايحي محلب يكتب: السيسي نموذجًا لقائد يرفع ذبذبة الأمة

أخبار مصر والعالم لحظة بلحظة - الدكتور علاء الجرايحي محلب يكتب: السيسي نموذجًا لقائد يرفع ذبذبة الأمة

حين يُصبح القائد مرآةً صافية لنبض شعبه.. يتحول إلى قوة طاقية «ترفع أمة بأكملها»، في زمنٍ يعاني فيه العالم من اضطراب طاقي وانهيارات رمزية، يبرز القائد الذي لا يقود فقط من فوق الكرسي.. بل من قلب الوعي الجمعي.

الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس مجرد رئيس جمهورية.. بل تجسيد لحالة ذبذبة مرتفعة استطاعت أن تعيد بناء الأمة المصرية من جذرها إلى تاجها.

منذ اللحظة التي تصدّى فيها لمهمة إنقاذ الدولة، بدا واضحًا أن ما يحرّكه ليس الطموح السياسي فقط، بل «نية عليا».. نية إعادة التوازن إلى وطنٍ كانت ذبذبته في حالة انهيار، وتحول من  قائد عسكري إلى قناة طاقية لنهضة مصر.

ظهر صوت الرئيس في لحظات مفصلية كأنه «ضابط إيقاع وعي الشعب».. كأن كل كلمة منه تلمّ الشتات، وتوجّه البوصلة، وتبني الوعي قبل الجدران.

في القراءة الطاقية، يُشبه الجيش المصري شاكرة الجذر الوطنية.. حامي الأمان، وضابط الاستقرار، وسياج الحضور الجسدي والمعنوي للدولة، إنه الحصن الطاقي للأمة.

وفي لحظة ما بعد 2011، كان الجيش هو القناة التي تم من خلالها إعادة بناء بنية الدولة من جديد؛ ليس فقط بمعداته، بل بطاقته التاريخية والرمزية كدرع الأمة.

ماذا يعني أن يكون الزعيم طاقيًا جاذبًا؟

أن ترتفع ذبذبة الناس عند سماع صوته.. أن يُشعرك وجوده بالأمان، ولو «وسط النار».. أن يُمثل مرآة صافية لنية الأمة، ويضخ فيها «أملًا عمليًا» وليس مجرد شعارات.

وهذا ما جسّده الرئيس السيسي في السنوات العشر الأخيرة، فبقدر ما كان حازمًا، كان حانيًا، وبقدر ما كان عسكريًا، كان روحانيًا في حضوره الجماهيري.. القيادة الصافية تُلهِم لا تُرهِب.

في الحروب، قد تنتصر الجيوش؛ لكن في السلام الواعي، لا تنتصر إلا القيادة الصادقة التي تتصل بوعي شعبها.

ولذلك.. لم تكن رسائل الرئيس مجرد سياسة.. بل موجات من الطمأنينة تُعيد ترتيب الداخل الجمعي.

في عصر تُقاس فيه القوة بالأرقام، يجب أن نُعيد الاعتبار لـ«القوة الطاقية» للقادة، والرئيس السيسي مثال واضح على أن القائد حين يكون صادق النية، محبًّا لوطنه بوعي أبوي، فهو لا يقود فقط.. بل يرتقي بشعبه كله إلى مستوى جديد من الوعي والبناء.

Exit mobile version