كرّم الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الفائزين والمشاركين في مسابقة تصميم الشعار والهوية البصرية لحديقة الزهرية، والتي نظمها قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور وليد قانوش، بالتعاون مع شركة “عين” المنفذة لمشروع تطوير الحديقة، في احتفالية أقيمت بمركز الجزيرة للفنون بالزمالك.
حضر الاحتفال عدد من الشخصيات العامة، من بينهم المهندس عبد الله خليل، الرئيس التنفيذي للشركة الراعية للمسابقة، والفنان سامي عياد، مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية.
افتتاح معرض الأعمال المشاركة
وافتتح وزير الثقافة على هامش الحفل معرضًا للأعمال النهائية التي شاركت في المسابقة، حيث ضم 18 عملًا وصلت إلى المرحلة النهائية من بين 92 مشاركة، وتم تكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب 15 متسابقًا آخرين تميزت أعمالهم بالابتكار والتميز الفني.
إشادة بالمواهب الشابة
وأعرب وزير الثقافة في كلمته عن سعادته بالمستوى الفني الرفيع للمشاركين، مؤكدًا أن المسابقة أبرزت قدرة الشباب المصري على إعادة صياغة الجمال وحماية التراث وتطويره. وقال:
“يسعدني أن أكون بين هذه النخبة من الشباب المبدع، الذين يبرهنون كل يوم أن مصر تمتلك طاقات خلاقة قادرة على صياغة المستقبل بروح الابتكار، والاحتفاء بهم اليوم رسالة بأننا نراهن على شبابنا في كل ما هو قادم”.
وأضاف الوزير:
“المسابقة كانت تجربة ثرية، أظهرت نماذج متميزة في التصميم الإبداعي الذي يجمع بين الهوية والتطور، ونتطلع إلى تنفيذ العمل الفائز ليكون عنوانًا جماليًا يعكس روح حديقة الزهرية وتاريخها العريق”.
الفائزون بالمراكز الأولى
المركز الأول: الفنانة إسراء وجيه أحمد
المركز الثاني: الفنانة نسرين محمود شعبان
المركز الثالث: الفنانة ياسمين إبراهيم عبد الخالق
تكريم المتأهلين للمرحلة النهائية
كما تم تكريم 15 متسابقًا ممن تأهلت أعمالهم للمرحلة النهائية، وهم:
أحمد سيد حمودة، بولا سمير صبري، خلود كمال الدين حسين، رقية محمد أنور، رحاب أحمد محمد، شذى عبد الغفار حنفي، شريف إسماعيل، علي أحمد سيد، مايكل وهبة، محمد جمال، محمد خالد الجمال، نوران شتيلة، ندى جمعة، نورا عبد الخالق، حنان الشربيني.
لجنة التحكيم
وشمل التكريم أعضاء لجنة التحكيم التي ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين:
الدكتور وليد قانوش (رئيس اللجنة)
الأستاذ سامي عياد (مستشار وزير الثقافة)
الدكتورة إيمان أسامة
الدكتور هاني الأشقر
الدكتور هاني محفوظ
الفنان أيمن هلال
موقع تاريخي وهوية متجددة
جدير بالذكر أن حديقة الزهرية، التي تعود نشأتها إلى عام 1868 في عهد الخديوي إسماعيل، تعد من أقدم الحدائق التاريخية في مصر، وتقع على مساحة 8 أفدنة، وتضم تشكيلة نادرة من الأشجار والنباتات، تجاوز عددها مليوني نوع، كانت تُستخدم في تزيين القصور الملكية.
وقد أُطلقت هذه المسابقة في إطار مشروع تطوير الحديقة، بهدف ابتكار هوية بصرية جديدة تعبر عن قيمها التاريخية والبيئية، وتواكب متطلبات العصر.

