كتبت : سلمى حسن

كشف الملحن والفنان عمرو مصطفى عن تفاصيل غير متوقعة وطريفة من كواليس بدايات تعاونه مع النجم عمرو دياب، خلال حلوله ضيفًا على حلقة خاصة من برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس، في مطلع عام 2026، حيث أعاد إلى الأذهان لحظات شكلت نقطة تحول في مسيرته الفنية.

تحدث عمرو مصطفى عن أول اتصال جمعه بالهضبة عمرو دياب، مؤكدًا أن البداية جاءت على نحو لم يكن يتوقعه على الإطلاق. وأوضح أنه كان في رحلة مع أصدقائه بمدينة شرم الشيخ، عندما تلقى اتصالًا هاتفيًا، وحينما أخبره المتصل قائلًا: «أنا عمرو دياب»، أغلق الهاتف فورًا دون تردد.

وأضاف مصطفى ضاحكًا أنه ظن في تلك اللحظة أن الأمر لا يعدو كونه مقلبًا من أحد أصدقائه، خاصة أنه كان في سن صغيرة ولم يتخيل أن يتواصل معه الهضبة بشكل مباشر.

وأشار عمرو مصطفى إلى أن هذا الموقف كان بداية رحلة فنية طويلة جمعته بعمرو دياب، أثمرت عن تعاونات ناجحة وألبومات تركت بصمة قوية في تاريخ الموسيقى العربية.

وعلّق مازحًا على طبيعة العمل بينهما قائلًا: «كنا نعمل ألبوم في أول السنة، وفي آخرها نتخانق»، موضحًا أن تلك الخلافات كانت نتيجة الشغف والرغبة في تقديم الأفضل، ولم تؤثر يومًا على الاحترام المتبادل.

وفي حديثه عن سر استمرار الهضبة في القمة، أكد عمرو مصطفى أن عمرو دياب يعتمد فلسفة واضحة تقوم على الابتعاد عن الصراعات وعدم الانشغال بالرد على الانتقادات، قائلًا: «عمرو دياب دايمًا مركز في شغله، ومبيردش على حد، لأنه ببساطة مفيش عنده صراعات»، معتبرًا أن هذا النهج هو أحد أهم أسباب نجاحه واستمراريته حتى اليوم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version