كتبت : سلمى حسن

كشفت الفنانة مريم المهدي عن كواليس تعاونها مع المخرجة الشابة جميلة سامح عبد العزيز في فيلم “وجع الفراق”، العمل الأخير الذي تركه المخرج الراحل سامح عبد العزيز قبل رحيله، واستكملته ابنته تقديرًا لاسمه ومسيرته.

وجاءت تصريحات مريم خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي تُقام دورته الحالية برئاسة الفنان حسين فهمي.

وقالت مريم المهدي إنها تربطها علاقة صداقة قوية بجميلة، لكنها لم تكن تدرك عمق ارتباطها بوالدها قبل بدء التحضيرات للفيلم، موضحة:”أنا وجميلة قريبين من زمان، لكن عمري ما اتخيلت حجم الوجع اللي شايلته جواها. قاعدة واحدة فتحتلي قلبها، وحكتلي عن علاقتها بوالدها… وشفتها بصورة جديدة خلتني أرتبط بالمشروع كله.”

وأضافت:”جميلة كتومة وبتشيل كتير، عكس شخصيتي تمامًا. لكن حكايتها عن باباها كانت الدافع الأكبر إني أشارك في الفيلم… وبشكرها إنها ادتني فرصة أكون جزء من التجربة دي.”

ويعد “وجع الفراق” واحدًا من الأعمال التي تحظى باهتمام خاص ضمن فعاليات المهرجان، لما يحمله من بعد إنساني ورسالة فنية مرتبطة بذكرى المخرج الراحل.

ويُذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 1976 تحت رعاية وزارة الثقافة، يُعد أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا، وهو معتمد دوليًا من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF).

ويحرص في كل دورة على دعم السينما العربية وتقديم منصة للحوار والتبادل الثقافي بين المبدعين من مختلف أنحاء العالم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version