تُكثّف مصر وقطر جهودهما الدبلوماسية في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بقيادة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ورئيس الوزراء القطري، وبالتنسيق المباشر مع المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط.
وتُجرى هذه التحركات وسط تفاؤل حذر بإمكانية تجاوز العقبات القائمة، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن الأطراف المعنية باتت أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن النقاط الأربع الخلافية، التي لا تزال تُشكّل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتسعى الوساطة الثلاثية إلى التوفيق بين مطالب الجانب الإسرائيلي وضمانات لحركة حماس، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لوقف العمليات العسكرية، وتحقيق انفراجة إنسانية تتيح إدخال المساعدات وإجلاء المصابين، وتهيئة الظروف لمفاوضات أكثر شمولاً في المرحلة التالية.
وأكدت المصادر أن الجولات الأخيرة من المشاورات شهدت تطورات إيجابية على صعيد الملفات العالقة، مع وجود مقترحات جديدة قيد الدراسة، قد تُمهد لإعلان اختراق حاسم في مسار المفاوضات خلال الأيام المقبلة، إذا ما التزمت جميع الأطراف بضبط النفس وتقديم تنازلات متبادلة.

