أعربت دول مجموعة بريكس، خلال قمتها المنعقدة في ريو دي جانيرو، اليوم الأحد، عن قلقها العميق إزاء السياسات الحمائية المتزايدة، خصوصًا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رسوم جمركية إضافية أثارت توترًا متصاعدًا في الأسواق العالمية.
وجاء في بيان مشترك صادر عن قادة المجموعة: «نعرب عن قلقنا الشديد إزاء تزايد الإجراءات الجمركية وغير الجمركية المشوّهة للتجارة»، في إشارة مباشرة إلى الإجراءات التي تنتهجها واشنطن.
البيان دعا إلى احترام قواعد منظمة التجارة العالمية، وتفادي أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بالتجارة الدولية، مؤكدًا التزام دول بريكس بالدفاع عن نظام تجاري متعدد الأطراف، مفتوح، وشفاف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي حالة من عدم الاستقرار، وسط مخاوف من اندلاع حرب تجارية جديدة بعد أن أعلن ترامب فرض رسوم تصل إلى 35% على واردات من دول عديدة، بينها الصين والهند والبرازيل، لأسباب وصفها بـ«الضرورية لحماية الصناعة الأميركية».
وتضم مجموعة بريكس كلاً من: «البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا»، وتُعد من أبرز التكتلات الاقتصادية الناشئة في العالم، ويبلغ إجمالي الناتج المحلي لأعضائها نحو ربع الاقتصاد العالمي.
ويُنظر إلى الموقف الأخير على أنه إشارة موحدة من الاقتصادات الناشئة ضد السياسات التجارية الأمريكية، كما يعكس تصاعد حدة التوترات التجارية العالمية مع اقتراب موعد تطبيق الرسوم الأمريكية الجديدة.

