قال جاستن راسل – المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، إنّ مطالبة إيران بالاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز تمثل نقطة حرجة في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة.
هذا وأضاف المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، في تصريحات إعلامية، أنّ المجتمع الدولي يدرك أن المضيق يُدار وفقًا لقانون الملاحة البحرية الدولي، ويُعد ممرًا مائيًا دوليًا مفتوحًا للعبور الحر.
وأوضح «راسل» أن مضيق هرمز يُصنف كمياه دولية، ولا توجد إشكالية بشأن هذا الوضع بالنسبة لمعظم دول العالم، باستثناء إيران، لافتًا إلى أن هذه النقطة ستظل عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق محتمل.
وواصل المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، أن المجتمع البحري وقطاع الشحن يعتبران المضيق شريانًا حيويًا، حيث يمر من خلاله نحو 20% من حركة الشحن في المنطقة.
وشدد جاستن راسل، على أن شركات الشحن وصناعة الطاقة لن تقبل بفرض أي رسوم على العبور عبر المضيق، مؤكدًا أن طبيعته القانونية كممر دولي معترف به تمنع أي طرف من فرض سيطرة أو قيود مالية عليه.
وأشار إلى أن هذا الواقع يعزز من تعقيد المفاوضات، في ظل تمسك إيران بموقفها، مقابل رفض دولي لأي تغيير في الوضع القانوني للمضيق.

