كتب: سامح فواز
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، من أن المساس بسيادة أي دولة أوروبية ستكون له تداعيات غير مسبوقة، في إشارة إلى الجدل المتصاعد حول مستقبل جزيرة جرينلاند.
وقال ماكرون، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في باريس، إن أي تأثير على سيادة دولة أوروبية حليفة سيقود إلى عواقب خطيرة وغير مسبوقة، مؤكدًا أن باريس لا تقلل من شأن التصريحات المتعلقة بجرينلاند، وذلك بحسب ما نقلته المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده ستفتتح قنصلية في جرينلاند في السادس من فبراير عام 2026، وهي خطوة جرى التخطيط لها منذ العام الماضي، في ظل مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على الإقليم الواقع في القطب الشمالي.
وأضاف بارو، في تصريحات لإذاعة RTL، أن على الولايات المتحدة التوقف عن ممارسة ما وصفه بابتزاز جرينلاند والتعبير عن رغبتها في السيطرة على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، معتبرًا أن أي استهداف لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي لا يخدم المصالح الأمريكية.
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على أن مهاجمة عضو آخر في الناتو ستكون خطوة غير منطقية وتتعارض مع مصالح واشنطن، داعيًا إلى وضع حد واضح لهذه الضغوط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد في وقت سابق مساعيه لسيطرة الولايات المتحدة على جرينلاند، معتبرًا أن موقعها الجغرافي ومواردها الطبيعية يجعلها ذات أهمية حيوية للأمن القومي الأمريكي وردع روسيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز، وهو ما أثار اعتراضات قوية من الدنمارك وسكان جرينلاند.

