كتب: سامح فواز
أعلن الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، إغلاق المنطقة الممتدة بين دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، وتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة، على خلفية ما وصفه بتصاعد تحركات قوات سوريا الديمقراطية قسد وتنظيم PKK وفلول النظام المخلوع في تلك المناطق.
وأوضح الجيش، في بيان أرفقه بخريطة توضيحية ونشرته وكالة الأنباء السورية سانا، أن المنطقة المظللة باللون الأحمر تُستخدم كنقطة انطلاق للطائرات المسيّرة الانتحارية التي استهدفت مدينة حلب مؤخرًا، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات عسكرية فورية.
ودعت هيئة العمليات في الجيش السوري المدنيين المقيمين في محيط المنطقة إلى الابتعاد عن مواقع انتشار قسد حفاظًا على سلامتهم، كما طالبت جميع المجموعات المسلحة المتواجدة داخل النطاق المحدد بالانسحاب الفوري إلى شرق نهر الفرات.
وأكد الجيش السوري أنه سيتخذ كل ما يلزم لمنع استخدام المنطقة كمنصة لشن هجمات أو لتنفيذ أعمال وصفها بالإجرامية، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت الخريطة المنشورة نطاقًا جغرافيًا واسعًا يمتد من محيط دير حافر مرورًا بقريتي قواص وبابيري وصولًا إلى مدينة مسكنة على الضفة الغربية لبحيرة الأسد.

