حملت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة، اليوم السبت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية عرقلة جهود التوصل إلى اتفاقات تبادل، متهمينه بمهاجمة الوسطاء الذين حاولوا بلورة صيغة لإتمام الصفقة.
وأصدرت العائلات بيانًا حذرت فيه من تصعيد واسع وكبير إذا عاد نتنياهو من نيويورك دون اتفاق يضمن إطلاق سراح ذويهم، مشيرة إلى أن خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “كسر قلوبهم لكنه لم يكسر الأمل”.
وأكدت العائلات استمرارها في المطالبة بعودة جميع المحتجزين عبر كل الوسائل السلمية المتاحة، ملوّحة بتصاعد الغضب الشعبي في حال فشل التوصل إلى صفقة تبادل شاملة.
وشدد البيان على أن أولويات العائلات هي إطلاق سراح المحتجزين بشكل عاجل وتأمين دخول المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن التراجع عن الصفقة سيكون “خسارة إنسانية وسياسية” لا يمكن القبول بها.
تصعيد وشيك ضد نتنياهو إذا عاد من نيويورك دون صفقة تبادل بشأن غزة

