أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بدء عملية عسكرية واسعة لاجتياح مدينة غزة، بزعم تدمير البنية التحتية لحركة حماس، بعد سلسلة من الهجمات الليلية التي استهدفت عشرات المواقع داخل المدينة.
ووفقًا للقناة «12 الإسرائيلية»، وصف المتحدث باسم جيش الاحتلال مدينة غزة بأنها «منطقة قتال خطيرة»، محذرًا السكان من أن بقائهم فيها «يعرض حياتهم للخطر»، مشيرًا إلى أن نحو 40% من سكان المدينة نزحوا بالفعل في ظل استمرار عمليات الإخلاء.
من جانبها، ذكرت شبكة CNN أن القوات البرية الإسرائيلية بدأت دخولها إلى مدينة غزة، حيث تركزت الهجمات بشكل رئيسي في شمال غرب المدينة. ونقلت القناة العبرية عن مسؤول أمني بارز قوله إن العملية “كثيفة ومهمة”.
وفي تعليق على التصعيد، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «غزة تحترق والجيش يضرب بقبضة من حديد البنية التحتية لحماس، وجنوده يقاتلون لإطلاق سراح المحتجزين».
وقدّرت الحكومة الإسرائيلية أن السيطرة الكاملة على مدينة غزة وإنهاء العملية العسكرية لن تتحقق قبل نهاية العام الجاري، أي بعد أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما يتوافق مع تقييمات المبعوث الأمريكي ويتكوف، الذي توقع بدوره انتهاء الحرب بحلول نهاية العام.

